الصفحة الرئيسية


 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 


المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 113,600 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
اعلان المعرفة 21 نوفمبر 2017.jpg
P-51 Mustang edit1.jpg

الطائرة المقاتلة المتقاعدة، پ-51 موستانگ، في استعراض جوي.



 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 
تحرير أحـداث جـاريـة
  • السودان وروسيا وقعتا اتفاقية تطوير مشروع لإنشاء محطة كهروذرية على الأراضى السودانية. باقي كم محطة لنبلغ إجمالي 40 مفاعل، حسب خطة فلن الأمريكية لبيع مفاعلات روسية لدول الشرق الأوسط؟
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"خلال 5 بليون سنة ستنفذ طاقة الشمس وستتحول إلى عملاق أحمر."


مقالة مميزة

العهدة الشريفة .. ورحلتها إلى تركيا

نقش على غطاء لقبر رسول الله.
زمزمية من الجلد استعملت اثناء استعادة قبر الرسول الكريم.

أثر النبي أو العهدة الشريفة هي متعلقات شخصية للرسول صلى الله عليه وسلم، احتفظت بها مصر في مسجد أثر النبي بساحل أثر النبي بجنوب القاهرة. وقد ظلت المتعلقات في هذا القصر حتى وقع الفتح العثماني عام 1516 حين هزم السلطانُ العثماني سليم الأول السلطان المملوكي قانصوه الغوري وقتله في معركة مرج دابق ثم أعدم طومان باي إثر معركة الريدانية ودخل القاهرة وأسر المتوكل الثالث، خليفة المسلمين، وأخذه إلى اسطنبول ومعه كل أثر النبي.

وفي اسطنبول، وافق المتوكل على الله على أن يتنازل عند موته للسلطان العثماني عن لقب "خليفة المسلمين" ومعه آثار الرسول ومنها سيفه وبـُردته.

وبموت المتوكل عام 1534، انتقلت الخلافة الإسلامية إلى العثمانيين لتمكث في دولتهم حتى 1924. وقد خصص العثمانيون القصر الثالث في قصر طوپ قپو لعرض المتعلقات، ومازالت هناك حتى اليوم.


ركن كتاب المعرفة

الغرب العظيم -     أيمن زغلول

أيمن زغلول

"هناك قضية جنائية شهيرة وقعت أحداثها في في انجلترا في بدايات القرن العشرين هي قضية مقتل الشاب المصري الثري علي كامل فهمي وهو شقيق السيدة عائشة فهمي صاحبة قصر يطل علي النيل مباشرة في نهاية كوبري ابو العلا بالزمالك وهو قائم حتي الآن، وأحد زوجات يوسف وهبي الممثل. كانت هذه القضية محل اهتمام الصحافة المصرية والرأي العام لكون الضحية مصري‏ ميسور الحال وشهير والمتهم امرأة فرنسية هي زوجة القتيل. كان علي كامل فهمي هذا شابا في بدايات العشرينات وكان موظفا في سفارة مصر بباريس في بداية إفتتاحها بعد زوال الحماية البريطانية علي مصر بمقتضي تصريح 28 فبراير وقد إنتقل إلي مقر عمله في باريس حيث تعرف هناك علي فتاة فرنسية فتن برقتها وأخذ بجمالها فعرض عليها الزواج وقبلت هي وبدأت حياتهما الزوجية. وكان علي فهمي هذا علي ما يبدو من أوراق القضية غريب الأطوار ذا وجهين أحدهما رقيق وهادئ والآخر محب للسادية يقطر قسوة وأذي. وكان أن الزوجين كانا يقضيان إجازة في لندن حيث نزلا في أحد فنادقها الفخمة للغاية وفي أحد الليالي الصيفية إجتاحت لندن عاصفة حادة مبرقة ومرعدة وفي منتصفها سمع خادم الفندق صوت طلقات رصاص إلي جانب صوت الرعد فلما بحث عن مصدرها وجد الزوجة الفرنسية مذعورة أمام جثة زوجها المصري ثم ألقت من يدها بمسدس قامت باستعماله لقتل زوجها بثلاث رصاصات إخترقت رأسه. وقد ألقي القبض عليها طبعا ووجهت النيابة إليها تهمة القتل العمد ولم تدل في أقوالها بما يفيد أنها كانت في حالة دفاع عن النفس أو أن القتيل كان يهم بإيذائها. وبالتالي كانت القضية شبه واضحة المعالم حيث كانت عقوبة الإعدام (في ذلك الوقت) هي جزاء القتل العمد في معظم دول العالم ومنها دول أوروبا......"