منتزه الببغاوات

من معرفة المصادر

منتزه الببغاوات، هي قصيدة للشاعر النمساوي راينر ماريا ريلكه

تحت شجرِ الزَّيـزفون التركيِّ المُـزهـرِ

على حـوافي المَرج المُعـشَـوشِـبِ ،

تـتنفّس الببغاواتُ بهدوء في مواقعها المتأرجحة ،

وقد هـزّها الحنينُ إلى أوكارها ،

فأخذت تفـكِّـر في أوطانـها

التي ، وإنْ لـمْ تَـقعْ أعينـُها عليها ، لا تتـغيَّر .

غُـرَبـاءُ في هذه الخضرةِ المتـزاحمة كموكب استعراض ،

تتـباهى وتـتعالى وتشـعر أنَّـها فوق الجميع .

وفي مناقيرهـا الثمينة المصنوعة من اليَـشْمِ واليَـشَبِ

تعـلـك شيئاً رمادياً وتقـذفـه بعيداً ،

لأنها لا تستـسيغ طعمَـه .

.

ومن تحتها تلـتـقط الطيورُ الحَـزانى مـا قَـذَفـتْه ،

بينـما تنحني الببغاواتُ الساخراتُ من فوقها انحناءةَ استهزاءٍ .

وبين كلتـيْهـما تفرغ أواني الطعام سريعاً ،

وتـبدأ بالـتأرجح مرةً أخرى وتـنـامُ وتراقبُ ،

وبألسُـنها السّـودِ التي تـنطق الكَـذِبَ عن طيب خاطر،

تـعبث بسلاسل الأغلال في أرجلها . تنـتظر المشاهدين .

ترجمة : د. بهجت عباس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر