سفر صموئيل الثاني

من معرفة المصادر

<الكتاب المقدس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإصحاح الأول

1: 1 و كان بعد موت شاول و رجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين
1: 2 و في اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلة من عند شاول و ثيابه ممزقة و على راسه تراب فلما جاء الى داود خر الى الارض و سجد
1: 3 فقال له داود من اين اتيت فقال له من محلة اسرائيل نجوت
1: 4 فقال له داود كيف كان الامر اخبرني فقال ان الشعب قد هرب من القتال و سقط ايضا كثيرون من الشعب و ماتوا و مات شاول و يوناثان ابنه ايضا
1: 5 فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول و يوناثان ابنه
1: 6 فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع و اذا شاول يتوكا على رمحه و اذا بالمركبات و الفرسان يشدون وراءه
1: 7 فالتفت الى ورائه فراني و دعاني فقلت هانذا
1: 8 فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا
1: 9 فقال لي قف علي و اقتلني لانه قد اعتراني الدوار لان كل نفسي بعد في
1: 10 فوقفت عليه و قتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه و اخذت الاكليل الذي على راسه و السوار الذي على ذراعه و اتيت بهما الى سيدي ههنا
1: 11 فامسك داود ثيابه و مزقها و كذا جميع الرجال الذين معه
1: 12 و ندبوا و بكوا و صاموا الى المساء على شاول و على يوناثان ابنه و على شعب الرب و على بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف
1: 13 ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت فقال انا ابن رجل غريب عماليقي
1: 14 فقال له داود كيف لم تخف ان تمد يدك لتهلك مسيح الرب
1: 15 ثم دعا داود واحدا من الغلمان و قال تقدم اوقع به فضربه فمات
1: 16 فقال له داود دمك على راسك لان فمك شهد عليك قائلا انا قتلت مسيح الرب
1: 17 و رثا داود بهذه المرثاة شاول و يوناثان ابنه
1: 18 و قال ان يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر
1: 19 الظبي يا اسرائيل مقتول على شوامخك كيف سقط الجبابرة
1: 20 لا تخبروا في جت لا تبشروا في اسواق اشقلون لئلا تفرح بنات الفلسطينيين لئلا تشمت بنات الغلف
1: 21 يا جبال جلبوع لا يكن طل و لا مطر عليكن و لا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجن الجبابرة مجن شاول بلا مسح بالدهن
1: 22 من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء و سيف شاول لم يرجع خائبا
1: 23 شاول و يوناثان المحبوبان و الحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما اخف من النسور و اشد من الاسود
1: 24 يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي البسكن قرمزا بالتنعم و جعل حلي الذهب على ملابسكن
1: 25 كيف سقط الجبابرة في وسط الحرب يوناثان على شوامخك مقتول
1: 26 قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان كنت حلوا لي جدا محبتك لي اعجب من محبة النساء
1: 27 كيف سقط الجبابرة و بادت الات الحرب


الإصحاح الثاني

2: 1 و كان بعد ذلك ان داود سال الرب قائلا ااصعد الى احدى مدن يهوذا فقال له الرب اصعد فقال داود الى اين اصعد فقال الى حبرون
2: 2 فصعد داود الى هناك هو و امراتاه اخينوعم اليزرعيلية و ابيجايل امراة نابال الكرملي
2: 3 و اصعد داود رجاله الذين معه كل واحد و بيته و سكنوا في مدن حبرون
2: 4 و اتى رجال يهوذا و مسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا و اخبروا داود قائلين ان رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول
2: 5 فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه
2: 6 و الان ليصنع الرب معكم احسانا و حقا و انا ايضا افعل معكم هذا الخير لانكم فعلتم هذا الامر
2: 7 و الان فلتتشدد ايديكم و كونوا ذوي باس لانه قد مات سيدكم شاول و اياي مسح بيت يهوذا ملكا عليهم
2: 8 و اما ابنير بن نير رئيس جيش شاول فاخذ ايشبوشث بن شاول و عبر به الى محنايم
2: 9 و جعله ملكا على جلعاد و على الاشوريين و على يزرعيل و على افرايم و على بنيامين و على كل اسرائيل
2: 10 و كان ايشبوشث بن شاول ابن اربعين سنة حين ملك على اسرائيل و ملك سنتين و اما بيت يهوذا فانما اتبعوا داود
2: 11 و كانت المدة التي ملك فيها داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين و ستة اشهر
2: 12 و خرج ابنير بن نير و عبيد ايشبوشث بن شاول من محنايم الى جبعون
2: 13 و خرج يواب بن صروية و عبيد داود فالتقوا جميعا على بركة جبعون و جلسوا هؤلاء على البركة من هنا و هؤلاء على البركة من هناك
2: 14 فقال ابنير ليواب ليقم الغلمان و يتكافحوا امامنا فقال يواب ليقوموا
2: 15 فقاموا و عبروا بالعدد اثنا عشر لاجل بنيامين و ايشبوشث بن شاول و اثنا عشر من عبيد داود
2: 16 و امسك كل واحد براس صاحبه و ضرب سيفه في جنب صاحبه و سقطوا جميعا فدعي ذلك الموضع حلقث هصوريم التي هي في جبعون
2: 17 و كان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم و انكسر ابنير و رجال اسرائيل امام عبيد داود
2: 18 و كان هناك بنو صروية الثلاثة يواب و ابيشاي و عسائيل و كان عسائيل خفيف الرجلين كظبي البر
2: 19 فسعى عسائيل وراء ابنير و لم يمل في السير يمنة و لا يسرة من وراء ابنير
2: 20 فالتفت ابنير الى ورائه و قال اانت عسائيل فقال انا هو
2: 21 فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك و اقبض على احد الغلمان و خذ لنفسك سلبه فلم يشا عسائيل ان يميل من ورائه
2: 22 ثم عاد ابنير و قال لعسائيل مل من ورائي لماذا اضربك الى الارض فكيف ارفع وجهي لدى يواب اخيك
2: 23 فابى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك و مات في مكانه و كان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل و مات يقف
2: 24 و سعى يواب و ابيشاي وراء ابنير و غابت الشمس عندما اتيا الى تل امة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون
2: 25 فاجتمع بنو بنيامين وراء ابنير و صاروا جماعة واحدة و وقفوا على راس تل واحد
2: 26 فنادى ابنير يواب و قال هل الى الابد ياكل السيف الم تعلم انها تكون مرارة في الاخير فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم
2: 27 فقال يواب حي هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه
2: 28 و ضرب يواب بالبوق فوقف جميع الشعب و لم يسعوا بعد وراء اسرائيل و لا عادوا الى المحاربة
2: 29 فسار ابنير و رجاله في العربة ذلك الليل كله و عبروا الاردن و ساروا في كل الشعب و جاءوا الى محنايم
2: 30 و رجع يواب من وراء ابنير و جمع كل الشعب و فقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا و عسائيل
2: 31 و ضرب عبيد داود من بنيامين و من رجال ابنير فمات ثلاث مئين و ستون رجلا
2: 32 و رفعوا عسائيل و دفنوه في قبر ابيه الذي في بيت لحم و سار يواب و رجاله الليل كله و اصبحوا في حبرون

الإصحاح الثالث

3: 1 و كانت الحرب طويلة بين بيت شاول و بيت داود و كان داود يذهب يتقوى و بيت شاول يذهب يضعف
3: 2 و ولد لداود بنون في حبرون و كان بكره امنون من اخينوعم اليزرعيلية
3: 3 و ثانيه كيلاب من ابيجايل امراة نابال الكرملي و الثالث ابشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور
3: 4 و الرابع ادونيا ابن حجيث و الخامس شفطيا ابن ابيطال
3: 5 و السادس يثرعام من عجلة امراة داود هؤلاء ولدوا لداود في حبرون
3: 6 و كان في وقوع الحرب بين بيت شاول و بيت داود ان ابنير تشدد لاجل بيت شاول
3: 7 و كانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت اية فقال ايشبوشث لابنير لماذا دخلت الى سرية ابي
3: 8 فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث و قال العلي راس كلب ليهوذا اليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته و مع اصحابه و لم اسلمك ليد داود و تطالبني اليوم باثم المراة
3: 9 هكذا يصنع الله بابنير و هكذا يزيده انه كما حلف الرب لداود كذلك اصنع له
3: 10 لنقل المملكة من بيت شاول و اقامة كرسي داود على اسرائيل و على يهوذا من دان الى بئر سبع
3: 11 و لم يقدر بعد ان يجاوب ابنير بكلمة لاجل خوفه منه
3: 12 فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض يقولون اقطع عهدك معي و هوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك
3: 13 فقال حسنا انا اقطع معك عهدا الا اني اطلب منك امرا واحدا و هو ان لا ترى وجهي ما لم تات اولا بميكال بنت شاول حين تاتي لترى وجهي
3: 14 و ارسل داود رسلا الى ايشبوشث بن شاول يقول اعطني امراتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين
3: 15 فارسل ايشبوشث و اخذها من عند رجلها من فلطيئيل بن لايش
3: 16 و كان رجلها يسير معها و يبكي وراءها الى بحوريم فقال له ابنير اذهب ارجع فرجع
3: 17 و كان كلام ابنير الى شيوخ اسرائيل قائلا قد كنتم منذ امس و ما قبله تطلبون داود ليكون ملكا عليكم
3: 18 فالان افعلوا لان الرب كلم داود قائلا اني بيد داود عبدي اخلص شعبي اسرائيل من يد الفلسطينيين و من ايدي جميع اعدائهم
3: 19 و تكلم ابنير ايضا في مسامع بنيامين و ذهب ابنير ليتكلم في سماع داود ايضا في حبرون بكل ما حسن في اعين اسرائيل و في اعين جميع بيت بنيامين
3: 20 فجاء ابنير الى داود الى حبرون و معه عشرون رجلا فصنع داود لابنير و للرجال الذين معه وليمة
3: 21 و قال ابنير لداود اقوم و اذهب و اجمع الى سيدي الملك جميع اسرائيل فيقطعون معك عهدا و تملك حسب كل ما تشتهي نفسك فارسل داود ابنير فذهب بسلام
3: 22 و اذا بعبيد داود و يواب قد جاءوا من الغزو و اتوا بغنيمة كثيرة معهم و لم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام
3: 23 و جاء يواب و كل الجيش الذي معه فاخبروا يواب قائلين قد جاء ابنير بن نير الى الملك فارسله فذهب بسلام
3: 24 فدخل يواب الى الملك و قال ماذا فعلت هوذا قد جاء ابنير اليك لماذا ارسلته فذهب
3: 25 انت تعلم ابنير بن نير انه انما جاء ليملقك و ليعلم خروجك و دخولك و ليعلم كل ما تصنع
3: 26 ثم خرج يواب من عند داود و ارسل رسلا وراء ابنير فردوه من بئر السيرة و داود لا يعلم
3: 27 و لما رجع ابنير الى حبرون مال به يواب الى وسط الباب ليكلمه سرا و ضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل اخيه
3: 28 فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا و مملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير
3: 29 فليحل على راس يواب و على كل بيت ابيه و لا ينقطع من بيت يواب ذو سيل و ابرص و عاكز على العكازة و ساقط بالسيف و محتاج الخبز
3: 30 فقتل يواب و ابيشاي اخوه ابنير لانه قتل عسائيل اخاهما في جبعون في الحرب
3: 31 فقال داود ليواب و لجميع الشعب الذي معه مزقوا ثيابكم و تنطقوا بالمسوح و الطموا امام ابنير و كان داود الملك يمشي وراء النعش
3: 32 و دفنوا ابنير في حبرون و رفع الملك صوته و بكى على قبر ابنير و بكى جميع الشعب
3: 33 و رثا الملك ابنير و قال هل كموت احمق يموت ابنير
3: 34 يداك لم تكونا مربوطتين و رجلاك لم توضعا في سلاسل نحاس كالسقوط امام بني الاثم سقطت و عاد جميع الشعب يبكون عليه
3: 35 و جاء جميع الشعب ليطعموا داود خبزا و كان بعد نهار فحلف داود قائلا هكذا يفعل لي الله و هكذا يزيد ان كنت اذوق خبزا او شيئا اخر قبل غروب الشمس
3: 36 فعرف جميع الشعب و حسن في اعينهم كما ان كل ما صنع الملك كان حسنا في اعين جميع الشعب
3: 37 و علم كل الشعب و جميع اسرائيل في ذلك اليوم انه لم يكن من الملك قتل ابنير بن نير
3: 38 و قال الملك لعبيده الا تعلمون ان رئيسا و عظيما سقط اليوم في اسرائيل
3: 39 و انا اليوم ضعيف و ممسوح ملكا و هؤلاء الرجال بنو صروية اقوى مني يجازي الرب فاعل الشر كشره

الإصحاح الرابع

4: 1 و لما سمع ابن شاول ان ابنير قد مات في حبرون ارتخت يداه و ارتاع جميع اسرائيل
4: 2 و كان لابن شاول رجلان رئيسا غزاة اسم الواحد بعنة و اسم الاخر ركاب ابنا رمون البئيروتي من بني بنيامين لان بئيروت حسبت لبنيامين
4: 3 و هرب البئيروتيون الى جتايم و تغربوا هناك الى هذا اليوم
4: 4 و كان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول و يوناثان من يزرعيل فحملته مربيته و هربت و لما كانت مسرعة لتهرب وقع و صار اعرج و اسمه مفيبوشث
4: 5 و سار ابنا رمون البئيروتي ركاب و بعنة و دخلا عند حر النهار الى بيت ايشبوشث و هو نائم نومة الظهيرة
4: 6 فدخلا الى وسط البيت لياخذا حنطة و ضرباه في بطنه ثم افلت ركاب و بعنة اخوه
4: 7 فعند دخولهما البيت كان هو مضطجعا على سريره في مخدع نومه فضرباه و قتلاه و قطعا راسه و اخذا راسه و سارا في طريق العربة الليل كله
4: 8 و اتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون و قالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك و قد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول و من نسله
4: 9 فاجاب داود ركاب و بعنة اخاه ابني رمون البئيروتي و قال لهما حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق
4: 10 ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول و كان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه و قتلته في صقلغ ذلك اعطيته بشارة
4: 11 فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صديقا في بيته على سريره فالان اما اطلب دمه من ايديكما و انزعكما من الارض
4: 12 و امر داود الغلمان فقتلوهما و قطعوا ايديهما و ارجلهما و علقوهما على البركة في حبرون و اما راس ايشبوشث فاخذوه و دفنوه في قبر ابنير في حبرون

الإصحاح الخامس

5: 1 و جاء جميع اسباط اسرائيل الى داود الى حبرون و تكلموا قائلين هوذا عظمك و لحمك نحن
5: 2 و منذ امس و ما قبله حين كان شاول ملكا علينا قد كنت انت تخرج و تدخل اسرائيل و قد قال لك الرب انت ترعى شعبي اسرائيل و انت تكون رئيسا على اسرائيل
5: 3 و جاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب و مسحوا داود ملكا على اسرائيل
5: 4 كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك و ملك اربعين سنة
5: 5 في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين و ستة اشهر و في اورشليم ملك ثلاثا و ثلاثين سنة على جميع اسرائيل و يهوذا
5: 6 و ذهب الملك و رجاله الى اورشليم الى اليبوسيين سكان الارض فكلموا داود قائلين لا تدخل الى هنا ما لم تنزع العميان و العرج اي لا يدخل داود الى هنا
5: 7 و اخذ داود حصن صهيون هي مدينة داود
5: 8 و قال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين و يبلغ الى القناة و العرج و العمي المبغضين من نفس داود لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج
5: 9 و اقام داود في الحصن و سماه مدينة داود و بنى داود مستديرا من القلعة فداخلا
5: 10 و كان داود يتزايد متعظما و الرب اله الجنود معه
5: 11 و ارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود و خشب ارز و نجارين و بنائين فبنوا لداود بيتا
5: 12 و علم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل و انه قد رفع ملكه من اجل شعبه اسرائيل
5: 13 و اخذ داود ايضا سراري و نساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون و بنات
5: 14 و هذه اسماء الذين ولدوا له في اورشليم شموع و شوباب و ناثان و سليمان
5: 15 و يبحار و اليشوع و نافج و يافيع
5: 16 و اليشمع و اليداع و اليفلط
5: 17 و سمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتشوا على داود و لما سمع داود نزل الى الحصن
5: 18 و جاء الفلسطينيون و انتشروا في وادي الرفائيين
5: 19 و سال داود من الرب قائلا ااصعد الى الفلسطينيين اتدفعهم ليدي فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك
5: 20 فجاء داود الى بعل فراصيم و ضربهم داود هناك و قال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم
5: 21 و تركوا هناك اصنامهم فنزعها داود و رجاله
5: 22 ثم عاد الفلسطينيون فصعدوا ايضا و انتشروا في وادي الرفائيين
5: 23 فسال داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم و هلم عليهم مقابل اشجار البكا
5: 24 و عندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلة الفلسطينيين
5: 25 ففعل داود كذلك كما امره الرب و ضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر

الإصحاح السادس

6: 1 و جمع داود ايضا جميع المنتخبين في اسرائيل ثلاثين الفا
6: 2 و قام داود و ذهب هو و جميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم
6: 3 فاركبوا تابوت الله على عجلة جديدة و حملوه من بيت ابيناداب الذي في الاكمة و كان عزة و اخيو ابنا ابيناداب يسوقان العجلة الجديدة
6: 4 فاخذوها من بيت ابيناداب الذي في الاكمة مع تابوت الله و كان اخيو يسير امام التابوت
6: 5 و داود و كل بيت اسرائيل يلعبون امام الرب بكل انواع الالات من خشب السرو بالعيدان و بالرباب و بالدفوف و بالجنوك و بالصنوج
6: 6 و لما انتهوا الى بيدر ناخون مد عزة يده الى تابوت الله و امسكه لان الثيران انشمصت
6: 7 فحمي غضب الرب على عزة و ضربه الله هناك لاجل غفله فمات هناك لدى تابوت الله
6: 8 فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزة اقتحاما و سمى ذلك الموضع فارص عزة الى هذا اليوم
6: 9 و خاف داود من الرب في ذلك اليوم و قال كيف ياتي الي تابوت الرب
6: 10 و لم يشا داود ان ينقل تابوت الرب اليه الى مدينة داود فمال به داود الى بيت عوبيد ادوم الجتي
6: 11 و بقي تابوت الرب في بيت عوبيد ادوم الجتي ثلاثة اشهر و بارك الرب عوبيد ادوم و كل بيته
6: 12 فاخبر الملك داود و قيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم و كل ما له بسبب تابوت الله
فذهب داود و اصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح 6: 13 و كان كلما خطا حاملوا تابوت الرب ست خطوات يذبح ثورا و عجلا معلوفا
6: 14 و كان داود يرقص بكل قوته امام الرب و كان داود متنطقا بافود من كتان
6: 15 فاصعد داود و جميع بيت اسرائيل تابوت الرب بالهتاف و بصوت البوق
6: 16 و لما دخل تابوت الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوة و رات الملك داود يطفر و يرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها
6: 17 فادخلوا تابوت الرب و اوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود و اصعد داود محرقات امام الرب و ذبائح سلامة
6: 18 و لما انتهى داود من اصعاد المحرقات و ذبائح السلامة بارك الشعب باسم رب الجنود
6: 19 و قسم على جميع الشعب على كل جمهور اسرائيل رجالا و نساء على كل واحد رغيف خبز و كاس خمر و قرص زبيب ثم ذهب كل الشعب كل واحد الى بيته
6: 20 و رجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود و قالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حين تكشف اليوم في اعين اماء عبيده كما يتكشف احد السفهاء
6: 21 فقال داود لميكال انما امام الرب الذي اختارني دون ابيك و دون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب اسرائيل فلعبت امام الرب
6: 22 و اني اتصاغر دون ذلك و اكون وضيعا في عيني نفسي و اما عند الاماء التي ذكرت فاتمجد
6: 23 و لم يكن لميكال بنت شاول ولد الى يوم موتها

الإصحاح السابع

7: 1 و كان لما سكن الملك في بيته و اراحه الرب من كل الجهات من جميع اعدائه
7: 2 ان الملك قال لناثان النبي انظر اني ساكن في بيت من ارز و تابوت الله ساكن داخل الشقق
7: 3 فقال ناثان للملك اذهب افعل كل ما بقلبك لان الرب معك
7: 4 و في تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا
7: 5 اذهب و قل لعبدي داود هكذا قال الرب اانت تبني لي بيتا لسكناي
7: 6 لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة و في مسكن
7: 7 في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز
7: 8 و الان فهكذا تقول لعبدي داود هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل
7: 9 و كنت معك حيثما توجهت و قرضت جميع اعدائك من امامك و عملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الارض
7: 10 و عينت مكانا لشعبي اسرائيل و غرسته فسكن في مكانه و لا يضطرب بعد و لا يعود بنو الاثم يذللونه كما في الاول
7: 11 و منذ يوم اقمت فيه قضاة على شعبي اسرائيل و قد ارحتك من جميع اعدائك و الرب يخبرك ان الرب يصنع لك بيتا
7: 12 متى كملت ايامك و اضطجعت مع ابائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك و اثبت مملكته
7: 13 هو يبني بيتا لاسمي و انا اثبت كرسي مملكته الى الابد
7: 14 انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا ان تعوج اؤدبه بقضيب الناس و بضربات بني ادم
7: 15 و لكن رحمتي لا تنزع منه كما نزعتها من شاول الذي ازلته من امامك
7: 16 و يامن بيتك و مملكتك الى الابد امامك كرسيك يكون ثابتا الى الابد
7: 17 فحسب جميع هذا الكلام و حسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود
7: 18 فدخل الملك داود و جلس امام الرب و قال من انا يا سيدي الرب و ما هو بيتي حتى اوصلتني الى ههنا
7: 19 و قل هذا ايضا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت ايضا من جهة بيت عبدك الى زمان طويل و هذه عادة الانسان يا سيدي الرب
7: 20 و بماذا يعود داود يكلمك و انت قد عرفت عبدك يا سيدي الرب
7: 21 فمن اجل كلمتك و حسب قلبك فعلت هذه العظائم كلها لتعرف عبدك
7: 22 لذلك قد عظمت ايها الرب الاله لانه ليس مثلك و ليس اله غيرك حسب كل ما سمعناه باذاننا
7: 23 و اية امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا و يجعل له اسما و يعمل لكم العظائم و التخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر من الشعوب و الهتهم
7: 24 و ثبت لنفسك شعبك اسرائيل شعبا لنفسك الى الابد و انت يا رب صرت لهم الها
7: 25 و الان ايها الرب الاله اقم الى الابد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك و عن بيته و افعل كما نطقت
7: 26 و ليتعظم اسمك الى الابد فيقال رب الجنود اله على اسرائيل و ليكن بيت عبدك داود ثابتا امامك
7: 27 لانك انت يا رب الجنود اله اسرائيل قد اعلنت لعبدك قائلا اني ابني لك بيتا لذلك وجد عبدك في قلبه ان يصلي لك هذه الصلاة
7: 28 و الان يا سيدي الرب انت هو الله و كلامك هو حق و قد كلمت عبدك بهذا الخير
7: 29 فالان ارتض و بارك بيت عبدك ليكون الى الابد امامك لانك انت يا سيدي الرب قد تكلمت فليبارك بيت عبدك ببركتك الى الابد


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإصحاح الثامن

8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين
8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون عبيدا لداود يقدمون هدايا
8: 3 و ضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر الفرات
8: 4 فاخذ داود منه الفا و سبع مئة فارس و عشرين الف راجل و عرقب داود جميع خيل المركبات و ابقى منها مئة مركبة
8: 5 فجاء ارام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين و عشرين الف رجل
8: 6 و جعل داود محافظين في ارام دمشق و صار الاراميون لداود عبيدا يقدمون هدايا و كان الرب يخلص داود حيثما توجه
8: 7 و اخذ داود اتراس الذهب التي كانت على عبيد هدد عزر و اتى بها الى اورشليم
8: 8 و من باطح و من بيروثاي مدينتي هدد عزر اخذ الملك داود نحاسا كثيرا جدا
8: 9 و سمع توعي ملك حماة ان داود قد ضرب كل جيش هدد عزر
8: 10 فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسال عن سلامته و يباركه لانه حارب هدد عزر و ضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي و كان بيده انية فضة و انية ذهب و انية نحاس
8: 11 و هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة و الذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين اخضعهم
8: 12 من ارام و من مواب و من بني عمون و من الفلسطينيين و من عماليق و من غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة
8: 13 و نصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح
8: 14 و جعل في ادوم محافظين وضع محافظين في ادوم كلها و كان جميع الادوميين عبيدا لداود و كان الرب يخلص داود حيثما توجه
8: 15 و ملك داود على جميع اسرائيل و كان داود يجري قضاء و عدلا لكل شعبه
8: 16 و كان يواب ابن صروية على الجيش و يهوشافاط بن اخيلود مسجلا
8: 17 و صادوق بن اخيطوب و اخيمالك بن ابياثار كاهنين و سرايا كاتبا
8: 18 و بناياهو بن يهوياداع على الجلادين و السعاة و بنو داود كانوا كهنة

الإصحاح التاسع

9: 1 و قال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان
9: 2 و كان لبيت شاول عبد اسمه صيبا فاستدعوه الى داود و قال له الملك اانت صيبا فقال عبدك
9: 3 فقال الملك الا يوجد بعد احد لبيت شاول فاصنع معه احسان الله فقال صيبا للملك بعد ابن ليوناثان اعرج الرجلين
9: 4 فقال له الملك اين هو فقال صيبا للملك هوذا هو في بيت ماكير بن عميئيل في لودبار
9: 5 فارسل الملك داود و اخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار
9: 6 فجاء مفيبوشث بن يوناثان بن شاول الى داود و خر على وجهه و سجد فقال داود يا مفيبوشث فقال هانذا عبدك
9: 7 فقال له داود لا تخف فاني لاعملن معك معروفا من اجل يوناثان ابيك و ارد لك كل حقول شاول ابيك و انت تاكل خبزا على مائدتي دائما
9: 8 فسجد و قال من هو عبدك حتى تلتفت الى كلب ميت مثلي
9: 9 و دعا الملك صيبا غلام شاول و قال له كل ما كان لشاول و لكل بيته قد دفعته لابن سيدك
9: 10 فتشتغل له في الارض انت و بنوك و عبيدك و تستغل ليكون لابن سيدك خبز لياكل و مفيبوشث ابن سيدك ياكل دائما خبزا على مائدتي و كان لصيبا خمسة عشر ابنا و عشرون عبدا
9: 11 فقال صبيا للملك حسب كل ما يامر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك فياكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من بني الملك
9: 12 و كان لمفيبوشث ابن صغير اسمه ميخا و كان جميع ساكني بيت صيبا عبيدا لمفيبوشث
9: 13 فسكن مفيبوشث في اورشليم لانه كان ياكل دائما على مائدة الملك و كان اعرج من رجليه كلتيهما

الإصحاح العاشر

10: 1 و كان بعد ذلك ان ملك بني عمون مات و ملك حانون ابنه عوضا عنه
10: 2 فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش كما صنع ابوه معي معروفا فارسل داود بيد عبيده يعزيه عن ابيه فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون
10: 3 فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزين اليس لاجل فحص المدينة و تجسسها و قلبها ارسل داود عبيده اليك
10: 4 فاخذ حانون عبيد داود و حلق انصاف لحاهم و قص ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم
10: 5 و لما اخبروا داود ارسل للقائهم لان الرجال كانوا خجلين جدا و قال الملك اقيموا في اريحا حتى تنبت لحاكم ثم ارجعوا
10: 6 و لما راى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل بنو عمون و استاجروا ارام بيت رحوب و ارام صوبا عشرين الف راجل و من ملك معكة الف رجل و رجال طوب اثني عشر الف رجل
10: 7 فلما سمع داود ارسل يواب و كل جيش الجبابرة
10: 8 و خرج بنو عمون و اصطفوا للحرب عند مدخل الباب و كان ارام صوبا و رحوب و رجال طوب و معكة وحدهم في الحقل
10: 9 فلما راى يواب ان مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام و من وراء اختار من جميع منتخبي اسرائيل و صفهم للقاء ارام
10: 10 و سلم بقية الشعب ليد اخيه ابيشاي فصفهم للقاء بني عمون
10: 11 و قال ان قوي ارام علي تكون لي منجدا و ان قوي عليك بنو عمون اذهب لنجدتك
10: 12 تجلد و لنتشدد من اجل شعبنا و من اجل مدن الهنا و الرب يفعل ما يحسن في عينيه
10: 13 فتقدم يواب و الشعب الذين معه لمحاربة ارام فهربوا من امامه
10: 14 و لما راى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي و دخلوا المدينة فرجع يواب عن بني عمون و اتى الى اورشليم
10: 15 و لما راى ارام انهم قد انكسروا امام اسرائيل اجتمعوا معا
10: 16 و ارسل هدر عزر فابرز ارام الذي في عبر النهر فاتوا الى حيلام و امامهم شوبك رئيس جيش هدر عزر
10: 17 و لما اخبر داود جمع كل اسرائيل و عبر الاردن و جاء الى حيلام فاصطف ارام للقاء داود و حاربوه
10: 18 و هرب ارام من امام اسرائيل و قتل داود من ارام سبع مئة مركبة و اربعين الف فارس و ضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك
10: 19 و لما راى جميع الملوك عبيد هدر عزر انهم انكسروا امام اسرائيل صالحوا اسرائيل و استعبدوا لهم و خاف ارام ان ينجدوا بني عمون بعد

الإصحاح الحادي عشر

11: 1 و كان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يواب و عبيده معه و جميع اسرائيل فاخربوا بني عمون و حاصروا ربة و اما داود فاقام في اورشليم
11: 2 و كان في وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فراى من على السطح امراة تستحم و كانت المراة جميلة المنظر جدا
11: 3 فارسل داود و سال عن المراة فقال واحد اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراة اوريا الحثي
11: 4 فارسل داود رسلا و اخذها فدخلت اليه فاضطجع معها و هي مطهرة من طمثها ثم رجعت الى بيتها
11: 5 و حبلت المراة فارسلت و اخبرت داود و قالت اني حبلى
11: 6 فارسل داود الى يواب يقول ارسل الي اوريا الحثي فارسل يواب اوريا الى داود
11: 7 فاتى اوريا اليه فسال داود عن سلامة يواب و سلامة الشعب و نجاح الحرب
11: 8 و قال داود لاوريا انزل الى بيتك و اغسل رجليك فخرج اوريا من بيت الملك و خرجت وراءه حصة من عند الملك
11: 9 و نام اوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده و لم ينزل الى بيته
11: 10 فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته فقال داود لاوريا اما جئت من السفر فلماذا لم تنزل الى بيتك
11: 11 فقال اوريا لداود ان التابوت و اسرائيل و يهوذا ساكنون في الخيام و سيدي يواب و عبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء و انا اتي الى بيتي لاكل و اشرب و اضطجع مع امراتي و حياتك و حياة نفسك لا افعل هذا الامر
11: 12 فقال داود لاوريا اقم هنا اليوم ايضا و غدا اطلقك فاقام اوريا في اورشليم ذلك اليوم و غده
11: 13 و دعاه داود فاكل امامه و شرب و اسكره و خرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده و الى بيته لم ينزل
11: 14 و في الصباح كتب داود مكتوبا الى يواب و ارسله بيد اوريا
11: 15 و كتب في المكتوب يقول اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة و ارجعوا من ورائه فيضرب و يموت
11: 16 و كان في محاصرة يواب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال الباس فيه
11: 17 فخرج رجال المدينة و حاربوا يواب فسقط بعض الشعب من عبيد داود و مات اوريا الحثي ايضا
11: 18 فارسل يواب و اخبر داود بجميع امور الحرب
11: 19 و اوصى الرسول قائلا عندما تفرغ من الكلام مع الملك عن جميع امور الحرب
11: 20 فان اشتعل غضب الملك و قال لك لماذا دنوتم من المدينة للقتال اما علمتم انهم يرمون من على السور
11: 21 من قتل ابيمالك بن يربوشث الم ترمه امراة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص لماذا دنوتم من السور فقل قد مات عبدك اوريا الحثي ايضا
11: 22 فذهب الرسول و دخل و اخبر داود بكل ما ارسله فيه يواب
11: 23 و قال الرسول لداود قد تجبر علينا القوم و خرجوا الينا الى الحقل فكنا عليهم الى مدخل الباب
11: 24 فرمى الرماة عبيدك من على السور فمات البعض من عبيد الملك و مات عبدك اوريا الحثي ايضا
11: 25 فقال داود للرسول هكذا تقول ليواب لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا و ذاك شدد قتالك على المدينة و اخربها و شدده
11: 26 فلما سمعت امراة اوريا انه قد مات اوريا رجلها ندبت بعلها
11: 27 و لما مضت المناحة ارسل داود و ضمها الى بيته و صارت له امراة و ولدت له ابنا و اما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

الإصحاح الثاني عشر

12: 1 فارسل الرب ناثان الى داود فجاء اليه و قال له كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني و الاخر فقير
12: 2 و كان للغني غنم و بقر كثيرة جدا
12: 3 و اما الفقير فلم يكن له شيء الا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها و رباها و كبرت معه و مع بنيه جميعا تاكل من لقمته و تشرب من كاسه و تنام في حضنه و كانت له كابنة
12: 4 فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه و من بقره ليهيئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير و هيا للرجل الذي جاء اليه
12: 5 فحمي غضب داود على الرجل جدا و قال لناثان حي هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك
12: 6 و يرد النعجة اربعة اضعاف لانه فعل هذا الامر و لانه لم يشفق
12: 7 فقال ناثان لداود انت هو الرجل هكذا قال الرب اله اسرائيل انا مسحتك ملكا على اسرائيل و انقذتك من يد شاول
12: 8 و اعطيتك بيت سيدك و نساء سيدك في حضنك و اعطيتك بيت اسرائيل و يهوذا و ان كان ذلك قليلا كنت ازيد لك كذا و كذا
12: 9 لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه قد قتلت اوريا الحثي بالسيف و اخذت امراته لك امراة و اياه قتلت بسيف بني عمون
12: 10 و الان لا يفارق السيف بيتك الى الابد لانك احتقرتني و اخذت امراة اوريا الحثي لتكون لك امراة
12: 11 هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك و اخذ نساءك امام عينيك و اعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس
12: 12 لانك انت فعلت بالسر و انا افعل هذا الامر قدام جميع اسرائيل و قدام الشمس
12: 13 فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت
12: 14 غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت
12: 15 و ذهب ناثان الى بيته و ضرب الرب الولد الذي ولدته امراة اوريا لداود فثقل
12: 16 فسال داود الله من اجل الصبي و صام داود صوما و دخل و بات مضطجعا على الارض
12: 17 فقام شيوخ بيته عليه ليقيموه عن الارض فلم يشا و لم ياكل معهم خبزا
12: 18 و كان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيا كلمناه فلم يسمع لصوتنا فكيف نقول له قد مات الولد يعمل اشر
12: 19 و راى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات فقال داود لعبيده هل مات الولد فقالوا مات
12: 20 فقام داود عن الارض و اغتسل و ادهن و بدل ثيابه و دخل بيت الرب و سجد ثم جاء الى بيته و طلب فوضعوا له خبزا فاكل
12: 21 فقال له عبيده ما هذا الامر الذي فعلت لما كان الولد حيا صمت و بكيت و لما مات الولد قمت و اكلت خبزا
12: 22 فقال لما كان الولد حيا صمت و بكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب و يحيا الولد
12: 23 و الان قد مات فلماذا اصوم هل اقدر ان ارده بعد انا ذاهب اليه و اما هو فلا يرجع الي
12: 24 و عزى داود بثشبع امراته و دخل اليها و اضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان و الرب احبه
12: 25 و ارسل بيد ناثان النبي و دعا اسمه يديديا من اجل الرب
12: 26 و حارب يواب ربة بني عمون و اخذ مدينة المملكة
12: 27 و ارسل يواب رسلا الى داود يقول قد حاربت ربة و اخذت ايضا مدينة المياه
12: 28 فالان اجمع بقية الشعب و انزل على المدينة و خذها لئلا اخذ انا المدينة فيدعى باسمي عليها
12: 29 فجمع داود كل الشعب و ذهب الى ربة و حاربها و اخذها
12: 30 و اخذ تاج ملكهم عن راسه و وزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم و كان على راس داود و اخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا
12: 31 و اخرج الشعب الذي فيها و وضعهم تحت مناشير و نوارج حديد و فؤوس حديد و امرهم في اتون الاجر و هكذا صنع بجميع مدن بني عمون ثم رجع داود و جميع الشعب الى اورشليم

الإصحاح الثالث عشر

13: 1 و جرى بعد ذلك انه كان لابشالوم بن داود اخت جميلة اسمها ثامار فاحبها امنون بن داود
13: 2 و احصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لانها كانت عذراء و عسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا
13: 3 و كان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى اخي داود و كان يوناداب رجلا حكيما جدا
13: 4 فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح الى صباح اما تخبرني فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي
13: 5 فقال يوناداب اضطجع على سريرك و تمارض و اذا جاء ابوك ليراك فقل له دع ثامار اختي فتاتي و تطعمني خبزا و تعمل امامي الطعام لارى فاكل من يدها
13: 6 فاضطجع امنون و تمارض فجاء الملك ليراه فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتاتي و تصنع امامي كعكتين فاكل من يدها
13: 7 فارسل داود الى ثامار الى البيت قائلا اذهبي الى بيت امنون اخيك و اعملي له طعاما
13: 8 فذهبت ثامار الى بيت امنون اخيها و هو مضطجع و اخذت العجين و عجنت و عملت كعكا امامه و خبزت الكعك
13: 9 و اخذت المقلاة و سكبت امامه فابى ان ياكل و قال امنون اخرجوا كل انسان عني فخرج كل انسان عنه
13: 10 ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فاكل من يدك فاخذت ثامار الكعك الذي عملته و اتت به امنون اخاها الى المخدع
13: 11 و قدمت له لياكل فامسكها و قال لها تعالي اضطجعي معي يا اختي
13: 12 فقالت له لا يا اخي لا تذلني لانه لا يفعل هكذا في اسرائيل لا تعمل هذه القباحة
13: 13 اما انا فاين اذهب بعاري و اما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل و الان كلم الملك لانه لا يمنعني منك
13: 14 فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها
13: 15 ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها و قال لها امنون قومي انطلقي
13: 16 فقالت له لا سبب هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الاخر الذي عملته بي فلم يشا ان يسمع لها
13: 17 بل دعا غلامه الذي كان يخدمه و قال اطرد هذه عني خارجا و اقفل الباب وراءها
13: 18 و كان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كن يلبسن جبات مثل هذه فاخرجها خادمه الى الخارج و اقفل الباب وراءها
13: 19 فجعلت ثامار رمادا على راسها و مزقت الثوب الملون الذي عليها و وضعت يدها على راسها و كانت تذهب صارخة
13: 20 فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك فالان يا اختي اسكتي اخوك هو لا تضعي قلبك على هذا الامر فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها
13: 21 و لما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا
13: 22 و لم يكلم ابشالوم امنون بشر و لا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته
13: 23 و كان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزازون في بعل حاصور التي عند افرايم فدعا ابشالوم جميع بني الملك
13: 24 و جاء ابشالوم الى الملك و قال هوذا لعبدك جزازون فليذهب الملك و عبيده مع عبدك
13: 25 فقال الملك لابشالوم لا يا ابني لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك فالح عليه فلم يشا ان يذهب بل باركه
13: 26 فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا فقال الملك لماذا يذهب معك
13: 27 فالح عليه ابشالوم فارسل معه امنون و جميع بني الملك
13: 28 فاوصى ابشالوم غلمانه قائلا انظروا متى طاب قلب امنون بالخمر و قلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه لا تخافوا اليس اني انا امرتكم فتشددوا و كونوا ذوي باس
13: 29 ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم فقام جميع بني الملك و ركبوا كل واحد على بغله و هربوا
13: 30 و فيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود و قيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك و لم يتبق منهم احد
13: 31 فقام الملك و مزق ثيابه و اضطجع على الارض و جميع عبيده واقفون و ثيابهم ممزقة
13: 32 فاجاب يوناداب بن شمعى اخي داود و قال لا يظن سيدي انهم قتلوا جميع الفتيان بني الملك انما امنون وحده مات لان ذلك قد وضع عند ابشالوم منذ يوم اذل ثامار اخته
13: 33 و الان لا يضعن سيدي الملك في قلبه شيئا قائلا ان جميع بني الملك قد ماتوا انما امنون وحده مات
13: 34 و هرب ابشالوم و رفع الغلام الرقيب طرفه و نظر و اذا بشعب كثير يسيرون على الطريق وراءه بجانب الجبل
13: 35 فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك قد جاءوا كما قال عبدك كذلك صار
13: 36 و لما فرغ من الكلام اذا ببني الملك قد جاءوا و رفعوا اصواتهم و بكوا و كذلك بكى الملك و عبيده بكاء عظيما جدا
13: 37 فهرب ابشالوم و ذهب الى تلماي بن عميهود ملك جشور و ناح داود على ابنه الايام كلها
13: 38 و هرب ابشالوم و ذهب الى جشور و كان هناك ثلاث سنين
13: 39 و كان داود يتوق الى الخروج الى ابشالوم لانه تعزى عن امنون حيث انه مات
14: 1 و علم يواب ابن صروية ان قلب الملك على ابشالوم
14: 2 فارسل يواب الى تقوع و اخذ من هناك امراة حكيمة و قال لها تظاهري بالحزن و البسي ثياب الحزن و لا تدهني بزيت بل كوني كامراة لها ايام كثيرة و هي تنوح على ميت
14: 3 و ادخلي الى الملك و كلميه بهذا الكلام و جعل يواب الكلام في فمها
14: 4 و كلمت المراة التقوعية الملك و خرت على وجهها الى الارض و سجدت و قالت اعن ايها الملك
14: 5 فقال لها الملك ما بالك فقالت اني امراة ارملة قد مات رجلي
14: 6 و لجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل و ليس من يفصل بينهما فضرب احدهما الاخر و قتله
14: 7 و هوذا العشيرة كلها قد قامت على جاريتك و قالوا سلمي ضارب اخيه لنقتله بنفس اخيه الذي قتله فنهلك الوارث ايضا فيطفئون جمرتي التي بقيت و لا يتركون لرجلي اسما و لا بقية على وجه الارض
14: 8 فقال الملك للمراة اذهبي الى بيتك و انا اوصي فيك
14: 9 فقالت المراة التقوعية للملك علي الاثم يا سيدي الملك و على بيت ابي و الملك و كرسيه نقيان
14: 10 فقال الملك اذا كلمك احد فاتي به الي فلا يعود يمسك بعد
14: 11 فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني فقال حي هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض
14: 12 فقالت المراة لتتكلم جاريتك كلمة الى سيدي الملك فقال تكلمي
14: 13 فقالت المراة و لماذا افتكرت بمثل هذا الامر على شعب الله و يتكلم الملك بهذا الكلام كمذنب بما ان الملك لا يرد منفيه
14: 14 لانه لا بد ان نموت و نكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا و لا ينزع الله نفسا بل يفكر افكارا حتى لا يطرد عنه منفيه
14: 15 و الان حيث اني جئت لاكلم الملك سيدي بهذا الامر لان الشعب اخافني فقالت جاريتك اكلم الملك لعل الملك يفعل كقول امته
14: 16 لان الملك يسمع لينقذ امته من يد الرجل الذي يريد ان يهلكني انا و ابني معا من نصيب الله
14: 17 فقالت جاريتك ليكن كلام سيدي الملك عزاء لانه سيدي الملك انما هو كملاك الله لفهم الخير و الشر و الرب الهك يكون معك
14: 18 فاجاب الملك و قال للمراة لا تكتمي عني امرا اسالك عنه فقالت المراة ليتكلم سيدي الملك
14: 19 فقال الملك هل يد يواب معك في هذا كله فاجابت المراة و قالت حية هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك لان عبدك يواب هو اوصاني و هو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام
14: 20 لاجل تحويل وجه الكلام فعل عبدك يواب هذا الامر و سيدي حكيم كحكمة ملاك الله ليعلم كل ما في الارض
14: 21 فقال الملك ليواب هانذا قد فعلت هذا الامر فاذهب رد الفتى ابشالوم
14: 22 فسقط يواب على وجهه الى الارض و سجد و بارك الملك و قال يواب اليوم علم عبدك اني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك اذ فعل الملك قول عبده
14: 23 ثم قام يواب و ذهب الى جشور و اتى بابشالوم الى اورشليم
14: 24 فقال الملك لينصرف الى بيته و لا ير وجهي فانصرف ابشالوم الى بيته و لم ير وجه الملك
14: 25 و لم يكن في كل اسرائيل رجل جميل و ممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب
14: 26 و عند حلقه راسه اذ كان يحلقه في اخر كل سنة لانه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر راسه مئتي شاقل بوزن الملك
14: 27 و ولد لابشالوم ثلاثة بنين و بنت واحدة اسمها ثامار و كانت امراة جميلة المنظر
14: 28 و اقام ابشالوم في اورشليم سنتين و لم ير وجه الملك
14: 29 فارسل ابشالوم الى يواب ليرسله الى الملك فلم يشا ان ياتي اليه ثم ارسل ايضا ثانية فلم يشا ان ياتي
14: 30 فقال لعبيده انظروا حقلة يواب بجانبي و له هناك شعير اذهبوا و احرقوه بالنار فاحرق عبيد ابشالوم الحقلة بالنار
14: 31 فقام يواب و جاء الى ابشالوم الى البيت و قال له لماذا احرق عبيدك حقلتي بالنار
14: 32 فقال ابشالوم ليواب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور خير لي لو كنت باقيا هناك فالان اني ارى وجه الملك و ان وجد في اثم فليقتلني
14: 33 فجاء يواب الى الملك و اخبره و دعا ابشالوم فاتى الى الملك و سجد على وجهه الى الارض قدام الملك فقبل الملك ابشالوم
15: 1 و كان بعد ذلك ان ابشالوم اتخذ مركبة و خيلا و خمسين رجلا يجرون قدامه
15: 2 و كان ابشالوم يبكر و يقف بجانب طريق الباب و كل صاحب دعوى ات الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه و يقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك
15: 3 فيقول ابشالوم له انظر امورك صالحة و مستقيمة و لكن ليس من يسمع لك من قبل الملك
15: 4 ثم يقول ابشالوم من يجعلني قاضيا في الارض فياتي الي كل انسان له خصومة و دعوى فانصفه
15: 5 و كان اذا تقدم احد ليسجد له يمد يده و يمسكه و يقبله
15: 6 و كان ابشالوم يفعل مثل هذا الامر لجميع اسرائيل الذين كانوا ياتون لاجل الحكم الى الملك فاسترق ابشالوم قلوب رجال اسرائيل
15: 7 و في نهاية اربعين سنة قال ابشالوم للملك دعني فاذهب و اوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون
15: 8 لان عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في ارام قائلا ان ارجعني الرب الى اورشليم فاني اعبد الرب
15: 9 فقال له الملك اذهب بسلام فقام و ذهب الى حبرون
15: 10 و ارسل ابشالوم جواسيس في جميع اسباط اسرائيل قائلا اذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك ابشالوم في حبرون
15: 11 و انطلق مع ابشالوم مئتا رجل من اورشليم قد دعوا و ذهبوا ببساطة و لم يكونوا يعلمون شيئا
15: 12 و ارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينتة جيلوه اذ كان يذبح ذبائح و كانت الفتنة شديدة و كان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم
15: 13 فاتى مخبر الى داود قائلا ان قلوب رجال اسرائيل صارت وراء ابشالوم
15: 14 فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم اسرعوا للذهاب لئلا يبادر و يدركنا و ينزل بنا الشر و يضرب المدينة بحد السيف
15: 15 فقال عبيد الملك للملك حسب كل ما يختاره سيدنا الملك نحن عبيده
15: 16 فخرج الملك و جميع بيته وراءه و ترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت
15: 17 و خرج الملك و كل الشعب في اثره و وقفوا عند البيت الابعد
15: 18 و جميع عبيده كانوا يعبرون بين يديه مع جميع الجلادين و السعاة و جميع الجتيين ست مئة رجل اتوا وراءه من جت و كانوا يعبرون بين يدي الملك
15: 19 فقال الملك لاتاي الجتي لماذا تذهب انت ايضا معنا ارجع و اقم مع الملك لانك غريب و منفي ايضا من وطنك
15: 20 امسا جئت و اليوم اتيهك بالذهاب معنا و انا انطلق الى حيث انطلق ارجع و رجع اخوتك الرحمة و الحق معك
15: 21 فاجاب اتاي الملك و قال حي هو الرب و حي سيدي الملك انه حيثما كان سيدي الملك ان كان للموت او للحياة فهناك يكون عبدك ايضا
15: 22 فقال داود لاتاي اذهب و اعبر فعبر اتاي الجتي و جميع رجاله و جميع الاطفال الذين معه
15: 23 و كانت جميع الارض تبكي بصوت عظيم و جميع الشعب يعبرون و عبر الملك في وادي قدرون و عبر جميع الشعب نحو طريق البرية
15: 24 و اذا بصادوق ايضا و جميع اللاويين معه يحملون تابوت عهد الله فوضعوا تابوت الله و صعد ابياثار حتى انتهى جميع الشعب من العبور من المدينة
15: 25 فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني و يريني اياه و مسكنه
15: 26 و ان قال هكذا اني لم اسر بك فهانذا فليفعل بي حسبما يحسن في عينيه
15: 27 ثم قال الملك لصادوق الكاهن اانت راء فارجع الى المدينة بسلام انت و اخميعص ابنك و يوناثان بن ابياثار ابناكما كلاهما معكما
15: 28 انظروا اني اتوانى في سهول البرية حتى تاتي كلمة منكم لتخبيري
15: 29 فارجع صادوق و ابياثار تابوت الله الى اورشليم و اقاما هناك
15: 30 و اما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا و راسه مغطى و يمشي حافيا و جميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه و كانوا يصعدون و هم يبكون
15: 31 و اخبر داود و قيل له ان اخيتوفل بين الفاتنين مع ابشالوم فقال داود حمق يا رب مشورة اخيتوفل
15: 32 و لما وصل داود الى القمة حيث سجد لله اذا بحوشاي الاركي قد لقيه ممزق الثوب و التراب على راسه
15: 33 فقال له داود اذا عبرت معي تكون علي حملا
15: 34 و لكن اذا رجعت الى المدينة و قلت لابشالوم انا اكون عبدك ايها الملك انا عبد ابيك منذ زمان و الان انا عبدك فانك تبطل لي مشورة اخيتوفل
15: 35 اليس معك هناك صادوق و ابياثار الكاهنان فكل ما تسمعه من بيت الملك فاخبر به صادوق و ابياثار الكاهنين
15: 36 هوذا هناك معهما ابناهما اخيمعص لصادوق و يوناثان لابياثار فترسلون على ايديهما الي كل كلمة تسمعونها
15: 37 فاتى حوشاي صاحب داود الى المدينة و ابشالوم يدخل اورشليم
16: 1 و لما عبر داود قليلا عن القمة اذا بصيبا غلام مفيبوشث قد لقيه بحمارين مشدودين عليهما مئتا رغيف خبز و مئة عنقود زبيب و مئة قرص تين و زق خمر
16: 2 فقال الملك لصيبا ما لك و هذه فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب و الخبز و التين للغلمان لياكلوا و الخمر ليشربه من اعيا في البرية
16: 3 فقال الملك و اين ابن سيدك فقال صيبا للملك هوذا هو مقيم في اورشليم لانه قال اليوم يرد لي بيت اسرائيل مملكة ابي
16: 4 فقال الملك لصيبا هوذا لك كل ما لمفيبوشث فقال صيبا سجدت ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي الملك
16: 5 و لما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا يسب و هو يخرج
16: 6 و يرشق بالحجارة داود و جميع عبيد الملك داود و جميع الشعب و جميع الجبابرة عن يمينه و عن يساره
16: 7 و هكذا كان شمعي يقول في سبه اخرج اخرج يا رجل الدماء و رجل بليعال
16: 8 قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه و قد دفع الرب المملكة ليد ابشالوم ابنك و ها انت واقع بشرك لانك رجل دماء
16: 9 فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يسب هذا الكلب الميت سيدي الملك دعني اعبر فاقطع راسه
16: 10 فقال الملك ما لي و لكم يا بني صروية دعوه يسب لان الرب قال له سب داود و من يقول لماذا تفعل هكذا
16: 11 و قال داود لابيشاي و لجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الان بنياميني دعوه يسب لان الرب قال له
16: 12 لعل الرب ينظر الى مذلتي و يكافئني الرب خيرا عوض مسبته بهذا اليوم
16: 13 و اذ كان داود و رجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله و يسب و هو سائر و يرشق بالحجارة مقابله و يذري التراب
16: 14 و جاء الملك و كل الشعب الذين معه و قد اعيوا فاستراحوا هناك
16: 15 و اما ابشالوم و جميع الشعب رجال اسرائيل فاتوا الى اورشليم و اخيتوفل معهم
16: 16 و لما جاء حوشاي الاركي صاحب داود الى ابشالوم قال حوشاي لابشالوم ليحي الملك ليحي الملك
16: 17 فقال ابشالوم لحوشاي اهذا معروفك مع صاحبك لماذا لم تذهب مع صاحبك
16: 18 فقال حوشاي لابشالوم كلا و لكن الذي اختاره الرب و هذا الشعب و كل رجال اسرائيل فله اكون و معه اقيم
16: 19 و ثانيا من اخدم اليس بين يدي ابنه كما خدمت بين يدي ابيك كذلك اكون بين يديك
16: 20 و قال ابشالوم لاخيتوفل اعطوا مشورة ماذا نفعل
16: 21 فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل الى سراري ابيك اللواتي تركهن لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك
16: 22 فنصبوا لابشالوم الخيمة على السطح و دخل ابشالوم الى سراري ابيه امام جميع اسرائيل
16: 23 و كانت مشورة اخيتوفل التي كان يشير بها في تلك الايام كمن يسال بكلام الله هكذا كل مشورة اخيتوفل على داود و على ابشالوم جميعا
17: 1 و قال اخيتوفل لابشالوم دعني انتخب اثني عشر الف رجل و اقوم و اسعى وراء داود هذه الليلة
17: 2 فاتي عليه و هو متعب و مرتخي اليدين فازعجه فيهرب كل الشعب الذي معه و اضرب الملك وحده
17: 3 و ارد جميع الشعب اليك كرجوع الجميع هو الرجل الذي تطلبه فيكون كل الشعب في سلام
17: 4 فحسن الامر في عيني ابشالوم و اعين جميع شيوخ اسرائيل
17: 5 فقال ابشالوم ادع ايضا حوشاي الاركي فنسمع ما يقول هو ايضا
17: 6 فلما جاء حوشاي الى ابشالوم كلمه ابشالوم قائلا بمثل هذا الكلام تكلم اخيتوفل انعمل حسب كلامه ام لا تكلم انت
17: 7 فقال حوشاي لابشالوم ليست حسنة المشورة التي اشار بها اخيتوفل هذه المرة
17: 8 ثم قال حوشاي انت تعلم اباك و رجاله انهم جبابرة و ان انفسهم مرة كدبة مثكل في الحقل و ابوك رجل قتال و لا يبيت مع الشعب
17: 9 ها هو الان مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن و يكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم
17: 10 ايضا ذو الباس الذي قلبه كقلب الاسد يذوب ذوبانا لان جميع اسرائيل يعلمون ان اباك جبار و الذين معه ذوو باس
17: 11 لذلك اشير بان يجتمع اليك كل اسرائيل من دان الى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة و حضرتك سائر في الوسط
17: 12 و ناتي اليه الى احد الاماكن حيث هو و ننزل عليه نزول الطل على الارض و لا يبقى منه و لا من جميع الرجال الذين معه واحد
17: 13 و اذا انحاز الى مدينة يحمل جميع اسرائيل الى تلك المدينة حبالا فنجرها الى الوادي حتى لا تبقى هناك و لا حصاة
17: 14 فقال ابشالوم و كل رجال اسرائيل ان مشورة حوشاي الاركي احسن من مشورة اخيتوفل فان الرب امر بابطال مشورة اخيتوفل الصالحة لكي ينزل الرب الشر بابشالوم
17: 15 و قال حوشاي لصادوق و ابياثار الكاهنين كذا و كذا اشار اخيتوفل على ابشالوم و على شيوخ اسرائيل و كذا و كذا اشرت انا
17: 16 فالان ارسلوا عاجلا و اخبروا داود قائلين لا تبت هذه الليلة في سهول البرية بل اعبر لئلا يبتلع الملك و جميع الشعب الذي معه
17: 17 و كان يوناثان و اخيمعص واقفين عند عين روجل فانطلقت الجارية و اخبرتهما و هما ذهبا و اخبرا الملك داود لانهما لم يقدرا ان يريا داخلين المدينة
17: 18 فراهما غلام و اخبر ابشالوم فذهبا كلاهما عاجلا و دخلا بيت رجل في بحوريم و له بئر في داره فنزلا اليها
17: 19 فاخذت المراة و فرشت سجفا على فم البئر و سطحت عليه سميذا فلم يعلم الامر
17: 20 فجاء عبيد ابشالوم الى المراة الى البيت و قالوا اين اخيمعص و يوناثان فقالت لهم المراة قد عبرا قناة الماء و لما فتشوا و لم يجدوهما رجعوا الى اورشليم
17: 21 و بعد ذهابهم خرجا من البئر و ذهبا و اخبرا الملك داود و قالا لداود قوموا و اعبروا سريعا الماء لان هكذا اشار عليكم اخيتوفل
17: 22 فقام داود و جميع الشعب الذي معه و عبروا الاردن و عند ضوء الصباح لم يبق احد لم يعبر الاردن
17: 23 و اما اخيتوفل فلما راى ان مشورته لم يعمل بها شد على الحمار و قام و انطلق الى بيته الى مدينته و اوصى لبيته و خنق نفسه و مات و دفن في قبر ابيه
17: 24 و جاء داود الى محنايم و عبر ابشالوم الاردن هو و جميع رجال اسرائيل معه
17: 25 و اقام ابشالوم عماسا بدل يواب على الجيش و كان عماسا ابن رجل اسمه يثرا الاسرائيلي الذي دخل الى ابيجايل بنت ناحاش اخت صروية ام يواب
17: 26 و نزل اسرائيل و ابشالوم في ارض جلعاد
17: 27 و كان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربة بني عمون و ماكير بن عميئيل من لودبار و برزلاي الجلعادي من روجليم
17: 28 قدموا فرشا و طسوسا و انية خزف و حنطة و شعيرا و دقيقا و فريكا و فولا و عدسا و حمصا مشويا
17: 29 و عسلا و زبدة و ضانا و جبن بقر لداود و للشعب الذي معه لياكلوا لانهم قالوا الشعب جوعان و متعب و عطشان في البرية
18: 1 و احصى داود الشعب الذي معه و جعل عليهم رؤساء الوف و رؤساء مئات
18: 2 و ارسل داود الشعب ثلثا بيد يواب و ثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يواب و ثلثا بيد اتاي الجتي و قال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم
18: 3 فقال الشعب لا تخرج لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا و اذا مات نصفنا لا يبالون بنا و الان انت كعشرة الاف منا و الان الاصلح ان تكون لنا نجدة من المدينة
18: 4 فقال لهم الملك ما يحسن في اعينكم افعله فوقف الملك بجانب الباب و خرج جميع الشعب مئات و الوفا
18: 5 و اوصى الملك يواب و ابيشاي و اتاي قائلا ترفقوا لي بالفتى ابشالوم و سمع جميع الشعب حين اوصى الملك جميع الرؤساء بابشالوم
18: 6 و خرج الشعب الى الحقل للقاء اسرائيل و كان القتال في وعر افرايم
18: 7 فانكسر هناك شعب اسرائيل امام عبيد داود و كانت هناك مقتلة عظيمة في ذلك اليوم قتل عشرون الفا
18: 8 و كان القتال هناك منتشرا على وجه كل الارض و زاد الذين اكلهم الوعر من الشعب على الذين اكلهم السيف في ذلك اليوم
18: 9 و صادف ابشالوم عبيد داود و كان ابشالوم راكبا على بغل فدخل البغل تحت اغصان البطمة العظيمة الملتفة فتعلق راسه بالبطمة و علق بين السماء و الارض و البغل الذي تحته مر
18: 10 فراه رجل و اخبر يواب و قال اني قد رايت ابشالوم معلقا بالبطمة
18: 11 فقال يواب للرجل الذي اخبره انك قد رايته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض و علي ان اعطيك عشرة من الفضة و منطقة
18: 12 فقال الرجل ليواب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك لان الملك اوصاك في اذاننا انت و ابيشاي و اتاي قائلا احترزوا ايا كان منكم على الفتى ابشالوم
18: 13 و الا فكنت فعلت بنفسي زورا اذ لا يخفى عن الملك شيء و انت كنت وقفت ضدي
18: 14 فقال يواب اني لا اصبر هكذا امامك فاخذ ثلاثة سهام بيده و نشبها في قلب ابشالوم و هو بعد حي في قلب البطمة
18: 15 و احاط بها عشرة غلمان حاملو سلاح يواب و ضربوا ابشالوم و اماتوه
18: 16 و ضرب يواب بالبوق فرجع الشعب عن اتباع اسرائيل لان يواب منع الشعب
18: 17 و اخذوا ابشالوم و طرحوه في الوعر في الجب العظيم و اقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة و هرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته
18: 18 و كان ابشالوم قد اخذ و اقام لنفسه و هو حي النصب الذي في وادي الملك لانه قال ليس لي ابن لاجل تذكير اسمي و دعا النصب باسمه و هو يدعى يد ابشالوم الى هذا اليوم
18: 19 و قال اخيمعص بن صادوق دعني اجر فابشر الملك لان الله قد انتقم له من اعدائه
18: 20 فقال له يواب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم في يوم اخر تبشر و هذا اليوم لا تبشر من اجل ان ابن الملك قد مات
18: 21 و قال يواب لكوشي اذهب و اخبر الملك بما رايت فسجد كوشي ليواب و ركض
18: 22 و عاد ايضا اخيمعص بن صادوق فقال ليواب مهما كان فدعني اجر انا ايضا وراء كوشي فقال يواب لماذا تجري انت يا ابني و ليس لك بشارة تجازى
18: 23 قال مهما كان اجري فقال له اجر فجرى اخيمعص في طريق الغور و سبق كوشي
18: 24 و كان داود جالسا بين البابين و طلع الرقيب الى سطح الباب الى السور و رفع عينيه و نظر و اذا برجل يجري وحده
18: 25 فنادى الرقيب و اخبر الملك فقال الملك ان كان وحده ففي فمه بشارة و كان يسعى و يقرب
18: 26 ثم راى الرقيب رجلا اخر يجري فنادى الرقيب البواب و قال هوذا رجل يجري وحده فقال الملك و هذا ايضا مبشر
18: 27 و قال الرقيب اني ارى جري الاول كجري اخيمعص بن صادوق فقال الملك هذا رجل صالح و ياتي ببشارة صالحة
18: 28 فنادى اخيمعص و قال للملك السلام و سجد للملك على وجهه الى الارض و قال مبارك الرب الهك الذي دفع القوم الذين رفعوا ايديهم على سيدي الملك
18: 29 فقال الملك اسلام للفتى ابشالوم فقال اخيمعص قد رايت جمهورا عظيما عند ارسال يواب عبد الملك و عبدك و لم اعلم ماذا
18: 30 فقال الملك در و قف ههنا فدار و وقف
18: 31 و اذا بكوشي قد اتى و قال كوشي ليبشر سيدي الملك لان الرب قد انتقم لك اليوم من جميع القائمين عليك
18: 32 فقال الملك لكوشي اسلام للفتى ابشالوم فقال كوشي ليكن كالفتى اعداء سيدي الملك و جميع الذين قاموا عليك للشر
18: 33 فانزعج الملك و صعد الى علية الباب و كان يبكي و يقول هكذا و هو يتمشى يا ابني ابشالوم يا ابني يا ابني ابشالوم يا ليتني مت عوضا عنك يا ابشالوم ابني يا ابني
19: 1 فاخبر يواب هوذا الملك يبكي و ينوح على ابشالوم
19: 2 فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لان الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول ان الملك قد تاسف على ابنه
19: 3 و تسلل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال
19: 4 و ستر الملك وجهه و صرخ الملك بصوت عظيم يا ابني ابشالوم يا ابشالوم ابني يا ابني
19: 5 فدخل يواب الى الملك الى البيت و قال قد اخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك منقذي نفسك اليوم و انفس بنيك و بناتك و انفس نسائك و انفس سراريك
19: 6 بمحبتك لمبغضيك و بغضك لمحبيك لانك اظهرت اليوم انه ليس لك رؤساء و لا عبيد لاني علمت اليوم انه لو كان ابشالوم حيا و كلنا اليوم موتى لحسن حينئذ الامر في عينيك
19: 7 فالان قم و اخرج و طيب قلوب عبيدك لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة و يكون ذلك اشر عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الان
19: 8 فقام الملك و جلس في الباب فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب فاتى جميع الشعب امام الملك و اما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته
19: 9 و كان جميع الشعب في خصام في جميع اسباط اسرائيل قائلين ان الملك قد انقذنا من يد اعدائنا و هو نجانا من يد الفلسطينيين و الان قد هرب من الارض لاجل ابشالوم
19: 10 و ابشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب فالان لماذا انتم ساكتون عن ارجاع الملك
19: 11 و ارسل الملك داود الى صادوق و ابياثار الكاهنين قائلا كلما شيوخ يهوذا قائلين لماذا تكونون اخرين في ارجاع الملك الى بيته و قد اتى كلام جميع اسرائيل الى الملك في بيته
19: 12 انتم اخوتي انتم عظمي و لحمي فلماذا تكونون اخرين في ارجاع الملك
19: 13 و تقولان لعماسا اما انت عظمي و لحمي هكذا يفعل بي الله و هكذا يزيد ان كنت لا تصير رئيس جيش عندي كل الايام بدل يواب
19: 14 فاستمال بقلوب جميع رجال يهوذا كرجل واحد فارسلوا الى الملك قائلين ارجع انت و جميع عبيدك
19: 15 فرجع الملك و اتى الى الاردن و اتى يهوذا الى الجلجال سائرا لملاقاة الملك ليعبر الملك الاردن
19: 16 فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم و نزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود
19: 17 و معه الف رجل من بنيامين و صيبا غلام بيت شاول و بنوه الخمسة عشر و عبيده العشرون معه فخاضوا الاردن امام الملك
19: 18 و عبر القارب لتعبير بيت الملك و لعمل ما يحسن في عينيه و سقط شمعي بن جيرا امام الملك عندما عبر الاردن
19: 19 و قال للملك لا يحسب لي سيدي اثما و لا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه
19: 20 لان عبدك يعلم اني قد اخطات و هانذا قد جئت اليوم اول كل بيت يوسف و نزلت للقاء سيدي الملك
19: 21 فاجاب ابيشاي ابن صروية و قال الا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سب مسيح الرب
19: 22 فقال داود ما لي و لكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين اليوم يقتل احد في اسرائيل افما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل
19: 23 ثم قال الملك لشمعي لا تموت و حلف له الملك
19: 24 و نزل مفيبوشث ابن شاول للقاء الملك و لم يعتن برجليه و لا اعتنى بلحيته و لا غسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك الى اليوم الذي اتى فيه بسلام
19: 25 فلما جاء الى اورشليم للقاء الملك قال له الملك لماذا لم تذهب معي يا مفيبوشث
19: 26 فقال يا سيدي الملك ان عبدي قد خدعني لان عبدك قال اشد لنفسي الحمار فاركب عليه و اذهب مع الملك لان عبدك اعرج
19: 27 و وشى بعبدك الى سيدي الملك و سيدي الملك كملاك الله فافعل ما يحسن في عينيك
19: 28 لان كل بيت ابي لم يكن الا اناسا موتى لسيدي الملك و قد جعلت عبدك بين الاكلين على مائدتك فاي حق لي بعد حتى اصرخ ايضا الى الملك
19: 29 فقال له الملك لماذا تتكلم بعد بامورك قد قلت انك انت و صيبا تقسمان الحقل
19: 30 فقال مفيبوشث للملك فلياخذ الكل ايضا بعد ان جاء سيدي الملك بسلام الى بيته
19: 31 و نزل برزلاي الجلعادي من روجليم و عبر الاردن مع الملك ليشيعه عند الاردن
19: 32 و كان برزلاي قد شاخ جدا كان ابن ثمانين سنة و هو عال الملك عند اقامته في محنايم لانه كان رجلا عظيما جدا
19: 33 فقال الملك لبرزلاي اعبر انت معي و انا اعولك معي في اورشليم
19: 34 فقال برزلاي للملك كم ايام سني حياتي حتى اصعد مع الملك الى اورشليم
19: 35 انا اليوم ابن ثمانين سنة هل اميز بين الطيب و الردي و هل يستطعم عبدك بما اكل و ما اشرب و هل اسمع ايضا اصوات المغنين و المغنيات فلماذا يكون عبدك ايضا ثقلا على سيدي الملك
19: 36 يعبر عبدك قليلا الاردن مع الملك و لماذا يكافئني الملك بهذه المكافاة
19: 37 دع عبدك يرجع فاموت في مدينتي عند قبر ابي و امي و هوذا عبدك كمهام يعبر مع سيدي الملك فافعل له ما يحسن في عينيك
19: 38 فاجاب الملك ان كمهام يعبر معي فافعل له ما يحسن في عينيك و كل ما تتمناه مني افعله لك
19: 39 فعبر جميع الشعب الاردن و الملك عبر و قبل الملك برزلاي و باركه فرجع الى مكانه
19: 40 و عبر الملك الى الجلجال و عبر كمهام معه و كل شعب يهوذا عبروا الملك و كذلك نصف شعب اسرائيل
19: 41 و اذا بجميع رجال اسرائيل جاءون الى الملك و قالوا للملك لماذا سرقك اخوتنا رجال يهوذا و عبروا الاردن بالملك و بيته و كل رجال داود معه
19: 42 فاجاب كل رجال يهوذا رجال اسرائيل لان الملك قريب الي و لماذا تغتاظ من هذا الامر هل اكلنا شيئا من الملك او وهبنا هبة
19: 43 فاجاب رجال اسرائيل رجال يهوذا و قالوا لي عشرة اسهم في الملك و انا احق منك بداود فلماذا استخففت بي و لم يكن كلامي اولا في ارجاع ملكي و كان كلام رجال يهوذا اقسى من كلام رجال اسرائيل
20: 1 و اتفق هناك رجل لئيم اسمه شبع بن بكري رجل بنياميني فضرب بالبوق و قال ليس لنا قسم في داود و لا لنا نصيب في ابن يسى كل رجل الى خيمته يا اسرائيل
20: 2 فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري و اما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم
20: 3 و جاء داود الى بيته في اورشليم و اخذ الملك النساء السراري العشر اللواتي تركهن لحفظ البيت و جعلهن تحت حجز و كان يعولهن و لكن لم يدخل اليهن بل كن محبوسات الى يوم موتهن في عيشة العزوبة
20: 4 و قال الملك لعماسا اجمع لي رجال يهوذا في ثلاثة ايام و احضر انت هنا
20: 5 فذهب عماسا ليجمع يهوذا و لكنه تاخر عن الميقات الذي عينه
20: 6 فقال داود لابيشاي الان يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم فخذ انت عبيد سيدك و اتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة و ينفلت من امام اعيننا
20: 7 فخرج وراءه رجال يواب الجلادون و السعاة و جميع الابطال و خرجوا من اورشليم ليتبعوا شبع بن بكري
20: 8 و لما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم و كان يواب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه و فوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف
20: 9 فقال يواب لعماسا اسالم انت يا اخي و امسكت يد يواب اليمنى بلحية عماسا ليقبله
20: 10 و اما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يواب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض و لم يثن عليه فمات و اما يواب و ابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري
20: 11 و وقف عنده واحد من غلمان يواب فقال من سر بيواب و من هو لداود فوراء يواب
20: 12 و كان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة و لما راى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل و طرح عليه ثوبا لما راى ان كل من يصل اليه يقف
20: 13 فلما نقل عن السكة عبر كل انسان وراء يواب لاتباع شبع بن بكري
20: 14 و عبر في جميع اسباط اسرائيل الى ابل و بيت معكة و جميع البيريين فاجتمعوا و خرجوا ايضا وراءه
20: 15 و جاءوا و حاصروه في ابل بيت معكة و اقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار و جميع الشعب الذين مع يواب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور
20: 16 فنادت امراة حكيمة من المدينة اسمعوا اسمعوا قولوا ليواب تقدم الى ههنا فاكلمك
20: 17 فتقدم اليها فقالت المراة اانت يواب فقال انا هو فقالت له اسمع كلام امتك فقال انا سامع
20: 18 فتكلمت قائلة كانوا يتكلمون اولا قائلين سؤالا يسالون في ابل و هكذا كانوا انتهوا
20: 19 انا مسالمة امينة في اسرائيل انت طالب ان تميت مدينة و اما في اسرائيل لماذا تبلع نصيب الرب
20: 20 فاجاب يواب و قال حاشاي حاشاي ان ابلع و ان اهلك
20: 21 الامر ليس كذلك لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود سلموه وحده فانصرف عن المدينة فقالت المراة ليواب هوذا راسه يلقى اليك عن السور
20: 22 فاتت المراة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري و القوه الى يواب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته و اما يواب فرجع الى اورشليم الى الملك
20: 23 و كان يواب على جميع جيش اسرائيل و بنايا بن يهوياداع على الجلادين و السعاة
20: 24 و ادورام على الجزية و يهوشافاط بن اخيلود مسجلا
20: 25 و شيوا كاتبا و صادوق و ابياثار كاهنين
20: 26 و عيرا اليائيري ايضا كان كاهنا لداود
21: 1 و كان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب فقال الرب هو لاجل شاول و لاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين
21: 2 فدعا الملك الجبعونيين و قال لهم و الجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين و قد حلف لهم بنو اسرائيل و طلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته على بني اسرائيل و يهوذا
21: 3 قال داود للجبعونيين ماذا افعل لكم و بماذا اكفر فتباركوا نصيب الرب
21: 4 فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة و لا ذهب عند شاول و لا عند بيته و ليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل فقال مهما قلتم افعله لكم
21: 5 فقالوا للملك الرجل الذي افنانا و الذي تامر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل
21: 6 فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فقال الملك انا اعطي
21: 7 و اشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من اجل يمين الرب التي بينهما بين داود و يوناثان بن شاول
21: 8 فاخذ الملك ابني رصفة ابنة اية اللذين ولدتهما لشاول ارموني و مفيبوشث و بني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي
21: 9 و سلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا و قتلوا في ايام الحصاد في اولها في ابتداء حصاد الشعير
21: 10 فاخذت رصفة ابنة اية مسحا و فرشته لنفسها على الصخر من ابتداء الحصاد حتى انصب الماء عليهم من السماء و لم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهارا و لا حيوانات الحقل ليلا
21: 11 فاخبر داود بما فعلت رصفة ابنة اية سرية شاول
21: 12 فذهب داود و اخذ عظام شاول و عظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع
21: 13 فاصعد من هناك عظام شاول و عظام يوناثان ابنه و جمعوا عظام المصلوبين
21: 14 و دفنوا عظام شاول و يوناثان ابنه في ارض بنيامين في صيلع في قبر قيس ابيه و عملوا كل ما امر به الملك و بعد ذلك استجاب الله من اجل الارض
21: 15 و كانت ايضا حرب بين الفلسطينيين و اسرائيل فانحدر داود و عبيده معه و حاربوا الفلسطينيين فاعيا داود
21: 16 و يشبي بنوب الذي من اولاد رافا و وزن رمحه ثلاث مئة شاقل نحاس و قد تقلد جديدا افتكر ان يقتل داود
21: 17 فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني و قتله حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب و لا تطفئ سراج اسرائيل
21: 18 ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا
21: 19 ثم كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين فالحانان بن يعري ارجيم البيتلحمي قتل جليات الجتي و كانت قناة رمحه كنول الناسجين
21: 20 و كانت ايضا حرب في جت و كان رجل طويل القامة اصابع كل من يديه ست و اصابع كل من رجليه ست عددها اربع و عشرون هو ايضا ولد لرافا
21: 21 و لما عير اسرائيل ضربه يوناثان بن شمعي اخي داود
21: 22 هؤلاء الاربعة ولدوا لرافا في جت و سقطوا بيد داود و بيد عبيده
22: 1 و كلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه و من يد شاول
22: 2 فقال الرب صخرتي و حصني و منقذي
22: 3 اله صخرتي به احتمي ترسي و قرن خلاصي ملجاي و مناصي مخلصي من الظلم تخلصني
22: 4 ادعو الرب الحميد فاتخلص من اعدائي
22: 5 لان امواج الموت اكتنفتني سيول الهلاك افزعتني
22: 6 حبال الهاوية احاطت بي شرك الموت اصابتني
22: 7 في ضيقي دعوت الرب و الى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي و صراخي دخل اذنيه
22: 8 فارتجت الارض و ارتعشت اسس السماوات ارتعدت و ارتجت لانه غضب
22: 9 صعد دخان من انفه و نار من فمه اكلت جمر اشتعلت منه
22: 10 طاطا السماوات و نزل و ضباب تحت رجليه
22: 11 ركب على كروب و طار و رئي على اجنحة الريح
22: 12 جعل الظلمة حوله مظلات مياها حاشكة و ظلام الغمام
22: 13 من الشعاع قدامه اشتعلت جمر نار
22: 14 ارعد الرب من السماوات و العلي اعطى صوته
22: 15 ارسل سهاما فشتتهم برقا فازعجهم
22: 16 فظهرت اعماق البحر و انكشفت اسس المسكونة من زجر الرب من نسمة ريح انفه
22: 17 ارسل من العلى فاخذني نشلني من مياه كثيرة
22: 18 انقذني من عدوي القوي من مبغضي لانهم اقوى مني
22: 19 اصابوني في يوم بليتي و كان الرب سندي
22: 20 اخرجني الى الرحب خلصني لانه سر بي
22: 21 يكافئني الرب حسب بري حسب طهارة يدي يرد علي
22: 22 لاني حفظت طرق الرب و لم اعص الهي
22: 23 لان جميع احكامه امامي و فرائضه لا احيد عنها
22: 24 و اكون كاملا لديه و اتحفظ من اثمي
22: 25 فيرد الرب علي كبري و كطهارتي امام عينيه
22: 26 مع الرحيم تكون رحيما مع الرجل الكامل تكون كاملا
22: 27 مع الطاهر تكون طاهرا و مع الاعوج تكون ملتويا
22: 28 و تخلص الشعب البائس و عيناك على المترفعين فتضعهم
22: 29 لانك انت سراجي يا رب و الرب يضيء ظلمتي
22: 30 لاني بك اقتحمت جيشا بالهي تسورت اسوارا
22: 31 الله طريقه كامل و قول الرب نقي ترس هو لجميع المحتمين به
22: 32 لانه من هو اله غير الرب و من هو صخرة غير الهنا
22: 33 الاله الذي يعززني بالقوة و يصير طريقي كاملا
22: 34 الذي يجعل رجلي كالايل و على مرتفعاتي يقيمني
22: 35 الذي يعلم يدي القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس
22: 36 و تجعل لي ترس خلاصك و لطفك يعظمني
22: 37 توسع خطواتي تحتي فلم تتقلقل كعباي
22: 38 الحق اعدائي فاهلكهم و لا ارجع حتى افنيهم
22: 39 افنيهم و اسحقهم فلا يقومون بل يسقطون تحت رجلي
22: 40 تنطقني قوة للقتال و تصرع القائمين علي تحتي
22: 41 و تعطيني اقفية اعدائي و مبغضي فافنيهم
22: 42 يتطلعون فليس مخلص الى الرب فلا يستجيبهم
22: 43 فاسحقهم كغبار الارض مثل طين الاسواق ادقهم و ادوسهم
22: 44 و تنقذني من مخاصمات شعبي و تحفظني راسا للامم شعب لم اعرفه يتعبد لي
22: 45 بنو الغرباء يتذللون لي من سماع الاذن يسمعون لي
22: 46 بنو الغرباء يبلون و يزحفون من حصونهم
22: 47 حي هو الرب و مبارك صخرتي و مرتفع اله صخرة خلاصي
22: 48 الاله المنتقم لي و المخضع شعوبا تحتي
22: 49 و الذي يخرجني من بين اعدائي و يرفعني فوق القائمين علي و ينقذني من رجل الظلم
22: 50 لذلك احمدك يا رب في الامم و لاسمك ارنم
22: 51 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد
23: 1 فهذه هي كلمات داود الاخيرة وحي داود بن يسى و وحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب و مرنم اسرائيل الحلو
23: 2 روح الرب تكلم بي و كلمته على لساني
23: 3 قال اله اسرائيل الي تكلم صخرة اسرائيل اذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله
23: 4 و كنور الصباح اذا اشرقت الشمس كعشب من الارض في صباح صحو مضيء غب المطر
23: 5 اليس هكذا بيتي عند الله لانه وضع لي عهدا ابديا متقنا في كل شيء و محفوظا افلا يثبت كل خلاصي و كل مسرتي
23: 6 و لكن بني بليعال جميعهم كشوك مطروح لانهم لا يؤخذون بيد
23: 7 و الرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد و عصا رمح فيحترقون بالنار في مكانهم
23: 8 هذه اسماء الابطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة
23: 9 و بعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب و صعد رجال اسرائيل
23: 10 اما هو فاقام و ضرب الفلسطينيين حتى كلت يده و لصقت يده بالسيف و صنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم و رجع الشعب وراءه للنهب فقط
23: 11 و بعده شمة بن اجي الهراري فاجتمع الفلسطينيون جيشا و كانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين
23: 12 فوقف في وسط القطعة و انقذها و ضرب الفلسطينيين فصنع الرب خلاصا عظيما
23: 13 و نزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا و اتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام و جيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين
23: 14 و كان داود حينئذ في الحصن و حفظة الفلسطينيين حينئذ في بيت لحم
23: 15 فتاوه داود و قال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب
23: 16 فشق الابطال الثلاثة محلة الفلسطينيين و استقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب و حملوه و اتوا به الى داود فلم يشا ان يشربه بل سكبه للرب
23: 17 و قال حاشا لي يا رب ان افعل ذلك هذا دم الرجال الذين خاطروا بانفسهم فلم يشا ان يشربه هذا ما فعله الثلاثة الابطال
23: 18 و ابيشاي اخو يواب ابن صروية هو رئيس ثلاثة هذا هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكان له اسم بين الثلاثة
23: 19 الم يكرم على الثلاثة فكان لهم رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الاول
23: 20 و بناياهو بن يهوياداع ابن ذي باس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي مواب و هو الذي نزل و ضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج
23: 21 و هو ضرب رجلا مصريا ذا منظر و كان بيد المصري رمح فنزل اليه بعصا و خطف الرمح من يد المصري و قتله برمحه
23: 22 هذا ما فعله بناياهو بن يهوياداع فكان له اسم بين الثلاثة الابطال
23: 23 و اكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة فجعله داود من اصحاب سره
23: 24 و عسائيل اخو يواب كان من الثلاثين و الحانان بن دودو من بيت لحم
23: 25 و شمة الحرودي و اليقا الحرودي
23: 26 و حالص الفلطي و عيرا بن عقيش التقوعي
23: 27 و ابيعزر العناثوثي و مبوناي الحوشاتي
23: 28 و صلمون الاخوخي و مهراي النطوفاتي
23: 29 و خالب بن بعنة النطوفاتي و اتاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين
23: 30 و بنايا الفرعتوني و هداي من اودية جاعش
23: 31 و ابو علبون العرباتي و عزموت البرحومي
23: 32 و اليحبا الشعلبوني و من بني ياشن يوناثان
23: 33 و شمة الهراري و اخيام بن شارار الاراري
23: 34 و اليفلط بن احسباي ابن المعكي و اليعام بن اخيتوفل الجيلوني
23: 35 و حصراي الكرملي و فعراي الاربي
23: 36 و يجال بن ناثان من صوبة و باني الجادي
23: 37 و صالق العموني و نحراي البئيروتي حامل سلاح يواب بن صروية
23: 38 و عيرا اليثري و جارب اليثري
23: 39 و اوريا الحثي الجميع سبعة و ثلاثون
24: 1 و عاد فحمي غضب الرب على اسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض و احص اسرائيل و يهوذا
24: 2 فقال الملك ليواب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع و عدوا الشعب فاعلم عدد الشعب
24: 3 فقال يواب للملك ليزد الرب الهك الشعب امثالهم مئة ضعف و عينا سيدي الملك ناظرتان و لكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الامر
24: 4 فاشتد كلام الملك على يواب و على رؤساء الجيش فخرج يواب و رؤساء الجيش من عند الملك ليعدوا الشعب اي اسرائيل
24: 5 فعبروا الاردن و نزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد و تجاه يعزير
24: 6 و اتوا الى جلعاد و الى ارض تحتيم الى حدشي ثم اتوا الى دان يعن و استداروا الى صيدون
24: 7 ثم اتوا الى حصن صور و جميع مدن الحويين و الكنعانيين ثم خرجوا الى جنوبي يهوذا الى بئر سبع
24: 8 و طافوا كل الارض و جاءوا في نهاية تسعة اشهر و عشرين يوما الى اورشليم
24: 9 فدفع يواب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي باس مستل السيف و رجال يهوذا خمس مئة الف رجل
24: 10 و ضرب داود قلبه بعدما عد الشعب فقال داود للرب لقد اخطات جدا في ما فعلت و الان يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا
24: 11 و لما قام داود صباحا كان كلام الرب الى جاد النبي رائي داود قائلا
24: 12 اذهب و قل لداود هكذا قال الرب ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك
24: 13 فاتى جاد الى داود و اخبره و قال له اتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ام تهرب ثلاثة اشهر امام اعدائك و هم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبا في ارضك فالان اعرف و انظر ماذا ارد جوابا على مرسلي
24: 14 فقال داود لجاد قد ضاق بي الامر جدا فلنسقط في يد الرب لان مراحمه كثيرة و لا اسقط في يد انسان
24: 15 فجعل الرب وبا في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل
24: 16 و بسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر و قال للملاك المهلك الشعب كفى الان رد يدك و كان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي
24: 17 فكلم داود الرب عندما راى الملاك الضارب الشعب و قال ها انا اخطات و انا اذنبت و اما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا فلتكن يدك علي و على بيت ابي
24: 18 فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود و قال له اصعد و اقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي
24: 19 فصعد داود حسب كلام جاد كما امر الرب
24: 20 فتطلع ارونة و راى الملك و عبيده يقبلون اليه فخرج ارونة و سجد للملك على وجهه الى الارض
24: 21 و قال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكف الضربة عن الشعب
24: 22 فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك و يصعد ما يحسن في عينيه انظر البقر للمحرقة و النوارج و ادوات البقر حطبا
24: 23 الكل دفعه ارونة المالك الى الملك و قال ارونة للملك الرب الهك يرضى عنك
24: 24 فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن و لا اصعد للرب الهي محرقات مجانية فاشترى داود البيدر و البقر بخمسين شاقلا من الفضة
24: 25 و بنى داود هناك مذبحا للرب و اصعد محرقات و ذبائح سلامة و استجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل