ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ

من معرفة المصادر

ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ، من تأليف أسامة بن منقذ.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القصيدة

ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ فألمَّ وهو بودِّنا مرتابُ

نفسي فداؤكَ من خيالٍ زائرٍ متعتّبٍ عندي له الإعتابُ

مُستَشْرفٍ كالبدر خلفَ حِجابِه أَوَفي الكَرَى أيضاً عليكَ حجابُ!

أنكرتُ هجري، والزّمانُ بجوره يقضي بأن يتهاجر الأحبابُ

حظر الوفاءُ عليّ هجركَ طائعاً وإذا اقتُسرتُ، فما عليّ عتابُ

ودّي كعهدكَ والديارُ قريبة ٌ من قبل أن تَتَقطَّع الأسبابُ

تَبْتٌ، فلا طولُ الزّيارة ِ ناقضٌ منه، وليس يزيدُه الإغبابُ


المصدر