الجمهورية الصومالية في خمس سنوات

من معرفة المصادر

محتويات

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الباب الرابع

الجمهورية الصومالية في خمس سنوات

نشاط الحكومة الصومالية

يوليو 1960- يوليو1964

قيام الجمهورية الصومالية

في صباح أول يوم عام 1960 ارتفع إلى سماء مدينة مقدشوه العلم الصومالي بلونه السماوي ونجمته البيضاء ذات الرءوس الخمسة ليعلن عن ميلاد الجمهورية المستقلة ذات السيادة من جزئين، (الإقليم الشمالي والإقليم الجنوبي ) من الأجزاء الخمسة المكونة للوطن الكبير.

وفي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل وقعت أول معاهدات بين الصومال وإيطاليا، وفي الثامنة صباحاً عقدت الجمعية الوطنية أولى جلساتها حيث صدق بالإجماع على القرار الخاص بالوحدة الصومالية بين الإقليمين الشمالي والجنوبي، وانتخاب المحترم آذن عبد الله عثمان رئيساً (مؤقتاً) للجمهورية وأسندت رياسة الجمعية الوطنية (مؤقتاً) للمحترم بشير اسماعيل.

وبدأ الرئيس عمله بإرسال برقية إلى حرم الشهيد محمد كمال الدين صلاح جاء فيها،(( في هذا اليوم المجيد، وهو يوم الاستقلال والوحدة، نتذكر كمال الدين صلاح وجهوده كما نتذكر من خلفه (( الدكتور محمد حسن الزيات))، ونقدم لكم ولأبنائكم أحسن التمنيات كما نقدم لكم أخلص التحية والاحترام.))

وكان في هذا اعتراف بجهاد ابشهيد محمد كمال الدين من أجل الصومال، واعترف لمن خلفه بالاستمرار في الجهاد حنى تحقق النصر والاستقلال لأمة الصومال.

وفي 6 يوليو قبل رئيس الجمهورية استقالة وزارة عبد الله عيسى ( في صوماليا سابقاً) وكذلك استقالة وزارة محمد إبراهيم عقال ( في محمية الصومالند سابقاً)، على أن تستمر أعمال الوزارتين ريثما تشكل وزارة جديدة للجمهورية الصومالية.

وفي يوليو انتخب المحترم جامع عبد الله رئيساً للجمعية الوطنية بأغلبية 96 صوتاً مقابل 15 صوتاً للحاج بشير اسماعيل وصوت واحد لكل من المحترم على جراد جامع والمحترم عبد الرزاق حاج حسين.

الوزارة الأولى

وفي 22 يوليو تكونت أول وزارة ائتلافية برياسة الدكتور عبد الرشيد على شرماركي <ref> راجع كتاب (( خطب وتصريحات الدكتور عبد الرشيد علي شرماركي)) رئيس وزراء الصومال ( من مطبوعات وزارة الاستعلامات الصومالية 260 صفحة ) للمؤلف. </ref>، على الصورة التالية:

رئيس الوزراء المحترم الدكتور عبد الرشيد على شرماركي

نائب رئيس الوزراء المحترم عبدي حسن بوني

وزير الخارجية المحترم عبد الله عيسى محمود

وزير الداخلية المحترم عبد الرزاق حاج حسين

وزير الدفاع المحترم محمد إبراهيم عقال

وزير العدل المحترم محمد أحمد محمد عدان

وزير الاستعلامات المحترم علي محمد هيرافي

وزير المعارف العمومية المحترم علي جراد جامع

وزير الصحة والعمل والبيطرة المحترم شيخ علي جمعالي

وزير المالية المحترم عبد القادر محمد آدم

وزير الأشغال والمواصلات المحترم عبدي نور محمد حسين

وزير الصناعة والتجارة المحترم شيخ عبد الله محمود

وزير الزراعة و الثروة الحيوانية المحترم أحمد حاجي دعالي

وزير الشئون العامة المحترم عثمان محمد إبراهيم

وتعين وكلاء الوزارات في 2 أغسطس 1960 على الصورة التالية:

لرياسة الوزراء المحترم حنو البومرسل

لوزراة الخارجية المحترم محمد علي دعر

لوزارة الداخلية المحترم شيخ محمد إسحاق

لوزارة العدل والعفو المحترم شيخ على إسماعيل

لوزارة المعارف العمومية المحترم عبد الله حاج محمد

لوزارة الصحة والعمل والبيطرة المحترم شريف محمد نور

لوزارة الأشغال والمواصلات المحترم محمد عسبلي عدي

وفي 19 أغسطس قد رئيس الوزراء برنامج حكومته للجمعية الوطنية وتحصلت الحكومة على الثقة بتسعة وتسعين صوتاً مقابل ثلاثة .

وفي 20 سبتمبر وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قبول الصومال عضواً في هيئة الأمم المتحدة.

وفي 20 يونية 1961 تم وضع الدستور الصومالي، وطرح في استفتاء عام أمام الشعب، فوافق على الدستور 1,760,539 نفس والمعترضين على الدستور 82,987 نفس، وبلغ عدد البطاقات الباطلة نحو 9,136 فكانت نسبة الموافقين على الدستور 90,6 %.

وبناء على المادة 70 بند 2 من الدستور الصومالي بشأن انتخاب الجمعية الوطنية لرئيس الجمهورية بطريقة الاقتراع السري وقد جرى الانتخابات في 6 يوليو 1961 وأسفرت عن فوز المحترم آذن عبد الله عثمان برياسة الجمهورية الصومالية لفترة ست سنوات <ref> راجع كتاب (( آذن عبد الله عثمان )) رئيس الجمهورية الصومالية - ( من مطبوعات وزارة الاستعلامات الصومالية 250 صفحة ) للمؤلف.</ref>.

وفي 8 يوليو عام 1961 قدمت الحكومة استقالتها بعد مرورعام تقريباً، لفخامة رئيس الجمهورية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوزارة الثانية

تألفت الوزارة الثانية للدكتور عبد الرشيد علي شرماركي في 27 يوليو عام 1961 على الصورة التالية:

رئيس الوزراء المحترم الدكتور عبد الرشيد علي شرماركي

نائب رئيس الوزراء المحترم عبدي حسن بوني

وزير دولة للتخطيط المحترم أحمد حاجي دعالي

وزير الخارجية المحترم عبد اله عيسى محمود

وزير الداخلية المحترم عبد الرزاق حاج حسين

وزير الدفاع المحترم شيخ علي إاسماعيل

وزير العدل والعفو المحترم محمد أحمد محمد عدان

وزير الاستعلامات المحترم علي محمد هيرافي

وزير المعارف المحترم محمد حاج إبراهيم عقال

وزير الصحة والعمل والبيطرة المحترم شيخ علي جمعالي

وزير المالية المحترم عبد القادر محمد آدم

وزير الأشغال المحترم عبدي نور محمد حسين

وزير المواصلات المحترم شيخ عمر شيخ حسن

وزير الصناعة والتجارة المحترم شيخ عبد الله محمود

وزير الزراعة المحترم علي جراد جامع

وزير الشئون العامة المحترم عثمان محمود إبراهيم

وتعيين اثنتا عشرة وكيلاً للوزارات على الصورة التالية:

وكيل مجلس الوزراء المحترم نور محمد حسين عثمان

وكيل وزارة الخارجية المحترم محمد علي دعر

وكيل وزارة الداخلية المحترم شيخ محمد اسحاق صلاد والمحترم علي محمد حاجي أبو بكر

وكيل وزارة الدفاع المحترم محمد شيخ محمد طاهر

وكيل وزارة العدل المحترم حاجي محمود نور شيخ حسن

وكيل وزارة المعارف المحترم محمد علي دورو

وكيل وزارة الصحة والعمل والبيطرة المحترم يسين عبد الرحمن حسن

وكيل وزارة المالية المحترم عبد الله محمود كوبلان

وكيل وزارة الأشغال المحترم محمود عسبولي آدم

وكيل وزارة الصناعة والتجارة المحترم محمود جياناكو جمعالي

وكيل وزارة الزراعة المحترم حسين عمر حسان


الوزارة الثالثة

في 14 أغسطس 1961 تقدمت الجمعية الوطنية بمبادئ برلمانية بشأن تحديد الوزارة بأثنى عشر وزيراً، وبخمسة من وكلاء الوزارات. ولكن رئيس الوزراء طلب من أعضاء الجمعية طرح الثقة بالوزارة أولاً، ثم مناقشة مسألة عدد الوزراء، ورفض البرلمانيون اقتراح رئيس الوزراء بسبعة وخمسين صوتاً مقابل 55 صوتاً وغياب واحد ونال اقتراح تحديد عدد الوزراء أغلبية الأصوات ( 63 مقابل 6).

ولهذه الأزمة الوزارية تقدم فخامة رئيس الجمهورية بطلب تشكيل الوزارة من جديد في حدود القرار البرلماني، نظراً للظروف التي تمر بها البلاد في بداية حياتها السياسية. فاستجاب الدكتور عبد الرشيد على شرماركي لطلب رئيس الجمهورية وقرار الجمعية الوطنية وتألفت الوزارة الثالثة على الصورة التالية:

رئيس الوزراء المحترم الدكتور عبد الرشيد علي شرماركي

وزير الخارجية المحترم عبد الله عيسى محمود

وزير الداخلية المحترم عبد الرزاق حاج حسين

وزير الدفاع المحترم شيخ علي إسماعيل

وزير العدل والعفو المحترم محمد أحمد محمد عدان

وزير الاستعلامات المحترم علي محمد هيرافي

وزير المعارف المحترم محمد حاج إبراهيم عقال

وزير الصحة والعمل والبيطرة المحترم شيخ علي جمعالي

وزير المالية المحترم عبد القادر محمد آدم

وزير الأشغال والمواصلات المحترم عبدي نور محمد حسين

وزير التجارة والصناعة المحترم الشيخ عبد الله محمود

وزير الزراعة المحترم علي جراد جامع

وتعين خمسة من وكلاء الوزارات هم السادة

محمد علي دعر لوزارة الخارجية، محمد شيخ محمود طاهر لوزارة الدفاع، محمد إسحاق صلاد لوزارة الداخلية، محمد علي دورو لوزارة المعارف، حسين عمر حسان لوزارة الزراعة.

وفي 19 أغسطس نالت الحكومة الثقة من قبل الجمعية الوطنية بأربعة وتسعين صوتاً مقابل تسعة عشر صوتاً.


تعديلات وزارية

وفي ديسمبر 1961 استقال الشيخ علي جمعالي وزير الصحة والعمل والبيطرة وأسندت الوزارة لرئاسة مجلس الوزارء.

وفي 6 مارس 1962 عين المحترم أحمد جيلة حسان وزير للعدل والعفو بدلاً من المحترم محمود أحمد محمد عدان الذي تولى وزارة الصحة والعمل والبيطرة.

وفي 13 أكتوبر 1962 استقال المحترم محمد حاج إبراهيم عقال وزير المعارف وكذلك المحترم شيخ علي إسماعيل وزير الدفاع وأسندت الوزارة إلى رياسة مجلس الوزراء.

وفي 6 نوفمبر 1962 استقال المحترم شيخ عبد الله محمود وزير التجارة والصناعة والمحترم عبدي نور محمد حسين وزير الأشغال والمواصلات والمحترم حسين عمر حسان وكيل وزارة الزراعة والمحترم شيخ محمد إسحاق صلاد وكيل وزارة الداخلية وأجري التعديل الآتي:

المحترم محمد عبدي نور وزيراً للداخلية بدلاً من المحترم عبد الرزاق حاج حسين الذي عين وزيراً للأشغال والمواصلات، وعين المحترم علي هلولي محمد وزيراً للدفاع كما عين نائبان هما المحترم آذن شيري حاج لوزارة الداخلية وعبد الرحمن حاج مؤمن لوزارة الصحة والعمل والبيطرة وأصبحت وزارة التجارة والصناعة ووزارة المعارف تابعتين لرياسة مجلس الوزراء.

وفي 2 فبراير 1963 عين المحترم يوسف إسماعيل سمنتر وزيراً للتعليم، والمحترم الحاج إبراهيم عثمان فودة وزيراً للتجارة والصناعة.

الانتخابات السياسية 1964

في 26 مارس 1964 أجريت الانتخابات السياسية في الجمهورية الصومالية لانتخاب 123 عضواً في البرلمان الصومالي منهم 33 عضواً للإقليم الشمالي و 90 عضواً للإقليم الجنوبي.

وفي مايو عام 1964 قدمت حكومة عبد الرشيد استقالتها لفخامة رئيس الجمهورية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هيئة الجمعية الوطنية الجديدة

وفي 26 مايو 1964 انتخب المحترم حاج أحمد شيخ رئيساً للجمعية الوطنية وانتخب نواب الرئيس المحترمين حاج بشير إسماعيل والشيخ محتار محمد وأحمد قمني روبلي، كما انتخب المحترم عبد العزيز نور والمحترم الشيخ محمديوسف (دربي) أمناء للجمعية الوطنية. وانتخب حاج محمد نور محلفاً والمحترمان نور محمد حسين عثمان وحاج علي قيدي نائبين محلفين.

تأليف الوزارة الجديدة

في 7 يونية أسند فخامة رئيس الجمهورية إلى المحترم عبد الرزاق حاج حسين مسألة تأليف وزارة جديدة.

وفي 15 يونية 1964 تألفت الوزارة الجديدة على الصورة التالية:

رئيس الوزراء المحترم عبد الرزاق حاج حسين

وزير الخارجية المحترم أحمد يوسف دعاله

وزير الداخلية المحترم عبد القادر محمد آدم

وزير الدفاع المحترم آدم إسحاق أحمد

وزير العدل والعفو المحترم علي عمر شيخو

وزير الاستعلامات المحترم يوسف آدم محمد

وزير المعارف المحترم كنديد أحمد يوسف

وزير الزراعة والثروة الحيوانية المحترم محمد عيسى محمود

وزير التجارة والصناعة المحترم عثمان محمود عبدي

وزير الأشغال العامة والمواصلات المحترم شيخ عبد الله محمود

وزير الصحة والعمل والبيطرة المحترم عبد الله عيسى محمود

وزير الشئون الصومالية المحترم شيخ محمود محمد فارح

وزير المالية المحترم عول حاج عبد الله فارح

وأصبح وكلاء الوزارة خمسة هم محمد شيخ محمد طاهر لوزارة الصحة والعمل والبيطرة، عبد الرحمن حاج مؤمن لوزارة الداخلية وهارو فارح لوزارة المالية والسيدان محمد جامع عيسى ومحمد علي دورو وكيلاً لرياسة مجلس الوزراء.

سقوط الوزارة الجديدة

ولم تستمر الوزارة الأولى للمحترم عبد الرزاق حاج حسين أكثر من ثلاثين يوماً، إذ تقدم خلالها بيانات صحفية وإذاعية وبرنامج الحكومة ولكن لم تحصل حكومته على الثقة في الجمعية الوطنية في 15 يوليو سنة 1964 وكانت الأصوات 59 ضد الحكومة و57 مؤيدين لها وغياب سبعة نواب.

تأليف الوزارة الثانية

وفي 6 أغسطس عهد رئيس الدولة إلى المحترم عبد الرزاق حاج حسين بتشكيل الوزارة للمرة الثانية.

وفي 31 أغسطس تألفت الوزارة الثانية للمحترم عبد الرزاق حاج حسين من نفس أعضاء الوزارة السابقة عدا وزارة العدل والعفو التي أسندت إلى المحترم عبد الرحمن حاج مؤمن بدلاً من المحترم علي عمر شيخو وكذلك وزارة الزراعة والثروة الحيوانية أسندت إلى المحترم إسماعيل دعالة بدلاً من المحترم محمد عيسى جامع كما أضيف إلى الوزارة منصب وزير الدولة للتخطيط وأسند إلى المحترم الدكتور على عمر شيخو ( وكان وزيراً للعدل والعفو في الوزارة الأولى) كما أضيف منصب وزير للدولة في رئاسة مجلس الوزراء وأسند إلى المحترم محمود عبد نور.

وفي أول سبتمبر 1964 عين الوكلاء الجدد للوزارات على الصورة التالية: المحترم أحمد قبللي حسن وكيل رئاسة مجلس الوزارء، والمحترم محمد جامع عيسى وكيل وزراة الداخلية والمحترم محمد شيخ محمد طاهر وكيل وزارة الصحة والعمل والبيطرة، والمحترم محمد علي دورو وكيل وزارة الأشغال العامة والمواصلات، والمحترم عبد الله محمد أحمد غبلن وكيل وزارة المالية، والمحترم أسلاو عثمان نور عامر وكيل وزارة الزراعة والثروة الحيوانية، والمحترم شيخ حسن عبد الله فارح وكيل وزارة العدل والعفو.

وفي 27 أغسطس تحصلت الحكومة على الثقة من الجمعية الوطنية بأغلبية 91 صوتاً مقابل 23 وامتناع واحد.

التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق

نشاط البرلمان

بدأ نشاط البرلمان الصومالي ( الجمعية الوطنية) بانتخاب رئيس الجمهورية المؤقت والتوقيع على وثيقة الوحدة الصومالية وانتخاب رئيس الجمعية الوطنية المحترم جامع عبد الله غالب في 7 يوليو سنة 1960.

وفي 28 يناير سنة 1961 انتخب نواب الرئيس وهم السادة، حاج عمر شيخو، أبو بكر حاج فارح، حاج بشير إسماعيل.

الاجتماعات العادية

الدورة الأولى 1-6-1960 إلى 30-8-1960

الدورة الثانية 30-10-1960 إلى 31-11-1961

عام 1961

الدورة الأولى 30-4-1961 إلى 4-9-1961

الدورة الثانية 30-10-1961 إلى 25-1-1962

عام 1962

الدورة الأولى 11-4-1962 إلى 25-6-1962

الدورة الثانية 15-10-1962 إلى 21-1-1963

عام 1963

الدورة الأولى 29-4-1963 إلى 28-7-1963

الدورة الثانية 20-10-1963 إلى 17-1-1963

الاجتماعات غير العادية

من 21 مارس 1962 إلى 6 أبريل 1962

من 6 مارس 1963 إلى 14 مارس 1963

جدول الإحصاء التالي يشير إلى نشاط البرلمان الصومالي خلال الثلاث سنوات والنصف التالية للاستقلال

التعليق



السياسة الخارجية

تقوم السياسة الخارجية للجمهورية الصومالية تحت شعارها، الصداقة مع الجميع وهذه السياسة ترتكز على دعامات قوية منها:

•إثبات الحق العادل في الاستقلال وتقرير المصير وفي الحدود الوطنية لكل دولة أو أمة والعمل على وحدة الأراضي الصومالية بالطرق القانونية والسلمية.

•سياسة الحياد و عدم التصادم الفكري و السياسي و الإقتصادي بين الكتلتين الكبيرتين مع العزم الثابت في منع أي تدخل أياً كان مصدره في حياة الدولة الداخلية.

•توطيد الاستقلال في المجال الدولي و تأكيد الكيان الوطني في الوحدة.

•العمل من أجل السلام العالمي و التعايش السلمي و إزالة التوتر من العالم.

•العمل على تصفية مناطق النفوذ و تأييد الشعوب المناضلة من أجل الحرية و الاستقلال.

•نبذ الاحلاف و التكتلات العسكرية و متابعة سياسة عدم الإنحياز.

•محاربة التفرقة العنصرية بالوسائل السليمة السياسية و الاقتصادية.

•نزع السلاح الكامل و تحريم الأسلحة الذرية لصالح البشرية و جعل أفريقيا منطقة غير نووية.

•الاشتراك في المنظمات و الجمعيات الدولية و خاصة الأفريقية.

•العمل بنص وثيقة منظمة الوحدة الأفريقية.

التمثيل السياسي

أقامت الحكومة الصومالية تمثيلاً سياسياً مع 26 دولة من مختلف المنظمات السياسية و الإقتصادية و ذلك ضمن برنامجها في تدعيم علاقتها بالدول الخارجية تحت شعار الدولة ((الصداقة مع الجميع)). و تلك هي الدول التي لها تمثيل سياسي في الصومال.

أول يوليو 1960: مع إيطاليا، بريطانيا، فرنسا، الجمهورية العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا الغربية.

2 أكتوبر 1960 – أثيوبيا، 5 أكتوبر – الإتحاد السوفيتي.

28 يناير 1961 – اليمن، 18 مارس – الصين الشعبية، 20 أبريل – الهند، 20 يونية – بلغاريا، 22 أغسطس – غانا، 7 ديسمبر – السويد.

6 مارس 1962 – إيران، 6 مارس – بولندا، 6 مارس – الكويت، 18 مارس – لبنان، 21 مارس – هولندا، 4 يونية – ألبانيا، 4 يونية – استراليا، 30 يونية – باكستان.

31 مارس 1963 – اليابان، 12 أبريل – السعودية.

و أنشأت الجمهورية الصومالية تمثيل سياسي على مستوى السفارات. في 19 مارس 1961 مع بريطانيا – و في 11 أبريل مع إيطاليا – و في 12 يونية مع الحبشة.

و في فبراير 1962 مع الإتحاد السوفيتي – و في 22 مارس مع الجمهورية العربية المتحدة – و في 24 أبريل مع ألمانيا الغربية – و في 10 مايو مع فرنسا – و في 2 يونية مع الولايات المتحدة الأمريكية – و في 27 أكتوبر مع السعودية – و في 2 يونية مع تشيكوسلوفاكيا – و في 30 أكتوبر 1963 مع تنجانيقا. و قنصليات في عدن، نيروبي ، و نيورك ((6 مارس سنة 1960، 11 أبريل سنة 1961، 25 مارس 1963 على التوالي)).

و أغلقت القنصلية الصومالية في نيروبي و السفارة في لندن بعد قطع العلاقات الدبلوماسية و الإقتصادية مع بريطانيا في 25 مارس سنة 1963.

و في 25 أبريل أقامت الحكومة الصومالية تمثيل دبلوماسي مع السوق الأوربية المشتركة و أصبحت الصومال عضواً في المنظمات التالية التابعة للأمم المتحدة و هى ((منظمة فاو F.A.O في دسمبر 1960 و منظمة اليونسكو في 15 نوفمبر 1960 و منظمة العمل الدولية I.L.O في 10 ديسمبر 1960 و منظمة الصحة العالمية (هو) في أول فبراير 1962 و منظمة A.T.C.A في 28 فبراير 1962 و منظمة اليونسيف في 11 أبريل 1962 و منظمة البنك الدولي للإنشاء و التعمير في نفس العام.

المؤتمرات العالمية التي اشتركت فيها الصومال

اشتركت الصومال في عدة مؤتمرات عالمية بهدف تعريف العلم الخارجي عن وجهة نظر الحكومة الصومالية من المشكلات العالمية وذلك لتباشر المكانة التي تنتظرها في النشاط الدولي من ناحية وإبراز الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الصومال للرأي العالمي وكسب ود وعطف الدول على القضية الصومالية لتوحيد الأراضي الصومالية.

والبيان التالي يشير إلى أهم الوفود والبعثات الصومالية التي اشتركت في مؤتمرات عالمية

في عام 1960

-وفد برياسة المحترم محمد علي دعر وكيل وزارة الخارجية للاشتراك في أعمال المؤتمر الإفريقي الداخلي في ليوبولدفيل للنظر في مسألة الكونغو.

-وفد برياسة المحترم محمد حاج إبراهيم عقال وزير الدفاع إلى لاجوس للاشتراك في احتفالات استقلال نيجيريا، وقام الوفد - أيضاً - بزيارة لدول غرب أفريقيا ومنها غانا وداهومي .

-وفد برياسة المحترم محمد علي هيرافي وزير الاستعلامات إلى لندن للاتصال بالسلطات الحكومية وزيارة المنشآت الصناعية في بريطانيا.

-سافر المحترم محمد أبشر قائد قوات البوليس إلى واشنطن لحضور المؤتمر العلمي لقواد البوليس.

-وفد إلى تونس للاشتراك في مؤتمر الإذاعة والتليفزيون.

-وفد إلى كمبالا للاشتراك في مؤتمر فاو للتغذية والزراعة التابع لهيئة الأمم المتحدة.

-وفد برلماني برئاسة المحترم جامع عبد الله غالب رئيس الجمعية الوطنية لزيارة الجمهورية العربية المتحدة وإيطاليا وألمانيا الغربية.


في عام 1961

-20 يناير وفد صومالي يشترك في أعمال اللجنة الفنية للتعاون في أفريقيا جنوب الصحراء في لاجوس

-22 يناير وفد برياسة المحترم نائب رئيس الجمعية الوطنية حاج بشير اسماعيل للاشتراك في مؤتمر البرلمانين ( الأفرو أوروبي ) وملجيشيا بروما.

-1 فبراير وفد برياسة وزير المالية المحترم عبد القادر محمد آدم للاشتراك في مؤتمر اللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة في أديس أبابا.

-2 فبراير وزير الصحة والعمل والبيطرة يشترك في مؤتمر الصحة العالمي بنيودلهي.

-5 فبراير وفد برياسة المحترم علي جراد جامع وزير المعارف للاشتراك في مؤتمر اليونسكو بباريس.

-28 فبراير وفد برياسة المحترم حاج فارح علي عمر يشترك في الدورة الثانية للاجتماع الخمسين للأمم المتحدة في نيويورك.

-1 مارس سافر وزير المالية إلى روما بشأن إجراء مباحثات حول التوقيع على اتفاقيات ببيع الموز الصومالي.

-23 مارس سافر السكرتير العام للحركة الوطنية الصومالية إلى القاهرة للاشتراك في المؤتمر الثالث للشعوب الأفريقية.

-25 مارس وفد برئاسة المحترم محمد علي دعر وكيل وزارة الخارجية إلى داكار بمناسبة أعياد الاستقلال من 3 إلى 4 أبريل.

-19 أبريل وفد صومالي برياسة الدكتور محمد فارح سياد إلى ألمانيا بناءً على دعوة رسمية من حكومة بون للاشتراك في المؤتمر الدولي للصحافة والراديو والتليفزيون والسينما.

-20 أبريل وفد برآسة المحترم شيخ عبد الله محمود وزير الصناعة والتجارة إلى روما ووشنطن ونيويورك لإبرام اتفاقيات مع السلطات المسئولة في هذه البلاد بشأن تحسين العلاقات التجارية.

-الدولي للصحافة والراديو والتليفزيون والسينما.

-20 أبريل وفد برآسة المحترم شيخ عبد الله محمود وزير الصناعة والتجارة إلى روما ووشنطن ونيويورك لإبرام اتفاقيات مع السلطات المسئولة في هذه البلاد بشأن تحسين العلاقات التجارية.

-24 أبريل سافر المحترم عبدي نور محمد وزير الأشغال والمواصلات إلى غانا بناءاً على دعوة رسمية من حكومة غانا.

-3 مايو اشتركت الصومال في أعمال اللجنة البرلمانية الأفرو أوربية في بون.

-17 مايو قام المحترم الشيخ عبد الله محمود وزير الصناعة والتجارة بزيارة بورت ريكو بالولايات المتحدة الأمريكية.

-22 مايو اشتركت الصومال في أعمال مؤتمر الإذاعات الأفريقية المنعقد في القاهرة.

-27 يونية وفد صومالي يشترك في أعمال الدورة الخامسة والأربعين لمنظمة العمل الدولي I.L.O في جنيف من 27/29.

-19 يونية اشتركت الصومال في أعمال مؤتمر البرلمانين الأفرو أوربية في استراسبورج.

-11 يولية وفد صومالي إلى داكار للاشتراك في المؤتمر الاقتصادي خلال انعقاد مؤتمر منورفيا.

-10 أغسطس اشتركت الصومال في أعياد الاستقلال لجمهورية جابون ثم قام نفس الوفد بزيارة ساحل العاج بناء على دعوة رسمية من الحكومة.

-11 أغسطس وفد صومالي قام بزيارة رسمية للجمهورية العربية المتحدة ثم إلى إيطاليا للاشتراك في محادثات باري.

-25 أغسطس . وزير الصحة و العمل و البيطرة يشترك في أعمال مؤتمر المنظمة العالمية للصحة الإقليمية.

-2 سبتمبر. وفد برلماني قام بزيارة الولايات المتحدة و بريطانيا.

-20 نوفمبر. وفد صومالي يشترك في مؤتمر الإشعات الذرية بالأسكندرية (ج. ع. م).

-28 نوفمبر. وفد صومالي برياسة وزير الأشغال و المواصلات إلي باريس للإشتراك في المؤتمر الوزاري الإفرو أوروبي و اللجنة الإقتصادية الأفريقية.

-3 ديسمبر. وفد صومالي يشترك في مؤتمر المحامين الأفريقيين في لاجوس.

-9 ديسمبر. سافر وفد صومالي إلي فولتا العليا و النيجر لحضور حفلات الإستقلال.

-19 ديسمبر وزير خارجية الصومال يمثل الدولة في احتفالات الإستقلال لتنجانيقا.

في عام 1962

-4 يناير. اشتركت الصومال في أعمال الدورة الثانية للجنة الإقتصادية الأفريقية – التابعة للأمم المتحدة في أديس أبابا.

-23 يناير. قام المحترم عبد القادر آدم وزير المالية بمهمة رسمية في روما و مؤتمر pafmeca في أديس أبابا للإشتراك في أعمال الدورة الستة لمنظمة السوق الأوروبية المشتركة.

-25 يناير. سافر المحترم على محمد هيرافي وزير الاستعلامات إلي باريس لحضور مؤتمر تنمية الأعلام للدول الأفريقية النامية.

-1 فبراير.قام وزير خارجية الصومال بزيارة رسمية لغانا.

-27 مارس . قام قائد قوات البوليس ((الجنرال أبشر)) بزيارة رسمية لألمانيا الغربية.

-27 مارس. اشتركت الصومال في مؤتمر التعليم الأفريقي في باريس بوفد برياسة المحترم محمد حاج إبراهيم عقال وزير المعارف.

-27 مارس. سافر وفد صومالي إلي لندن لمتابعة أعمال المؤتمر الدستوري لكينيا كمراقبين.

-11 أبريل . قام وزير المعارف بزيارة مراكز الأعلام في ألمانيا الغربية و الإشتراك في مؤتمر بروكسيل لتجديد إتفاقية الوحدة بين E. C. C. و الدول الأفريقية.

-10 أبريل. وكيل وزارة الخارجية مثل الصومال في معرض ميلانو الدولي.

-5 مايو. وفد صومالي يشترك في أعمال المؤتمر السنوي للصحة العالمية (هو) في جنيف.

-10 مايو. سافر نائب رئيس الجمعية الوطنية المحترم حاج عمر شيخو إلي ستراسبوج للإشتراك في أعمال لجنة الأفرو أوروبية ((المائدة المستديرة)) لجمعية البرلمانيين الأوروبيين.

-16 مايو. سافر الجنرال داود قائد عام الجيش إلي إيطاليا و باكستان لزيارة المنظمات العسكرية المحلية.

-28 مايو. سافر وزير الخارجية إلي لاجوس للإشتراك في جلسات المؤتمر الأفريقي لمناقشة موضوع الميثاق الأفريقي.

-8 يونية. سافر وفد تجاري برياسة وزير الصناعة و التجارة إلي القاهرة بشأن تدعيم العلاقات التجارية و الإقتصادية بين البلدين.

-11 يونية. سافر وفد إقتصادي لزيارة داكار و الإشتراك في مؤتمر اللجنة الإقتصادية الأفريقية.

-12 يونية. سافر المحترم عبد الرازق حاج حسين وزير الأشغال و المواصلات إلي الولايات المتحدة.

-18 يونية. وفد برلماني يزور بريطانيا بناء على دعوة رسمية برياسة رئيس الجمعية الوطنية الصومالية.

-23 يونية. وفد برياسة وزير المالية يشترك في أعمال مؤتمر الوزراء في بروكسيل بشأن تجديد عقد الإتفاق بين E. E. C. و الدول الأفريقية.

-30 يونية. وزير الإستعلامات يمثل الجمهورية الصومالية في أعياد إستقلال رواندا.

-8 يولية. قائد قوات الجيش الوطني يقوم بزيارة رسمية للجمهورية العربية المتحدة.

-2 يولية. وفد إقتصادي صومالي يشترك في مؤتمر التنمية الإقتصادية في القاهرة.

-10 يولية. وزير الزراعة و الثروة الحيوانية يقوم بزيارة رسمية لألمانيا الغربية فروما.

-15 يوليو. سافر وزير المالية إلي بروكسيل لمسائل سياسية.

-19 يوليو. سافر وزير المعارف إلي كينيا بشأن مسائل سياسية.

-14 سبتمبر. ذهب وزير المالية إلي واشنطن لتوقيع إتفاقية.

-20 سبتمبر. سافر وزير الخارجية إلي نيورك للإشتراك في الدورة 17 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

-25 سبتمبر. قام وزير الإستعلامات المحترم على محمد هيرافي بزيارة رسمية للصين الشعبية و الإشتراك في احتفالات قيام الجمهورية الصينية الشعبية (العبد 13).

-25 سبتمبر. سافر وكيل مجلس الوزراء المحترم سيخ محمد طاهر إلي أوغندة للإشتراك في احتفالات أعياد الإستقلال.

-16 سبتمبر. وفد صومالي يشترك في حلقة الصحة العامة المنعقدة في موسكو.

-16 سبتمبر. وفد صومالي يقوم بزيارة المعرض الصناعي في برلين الغربية.

-1 أكتوبر. سافر حاج بشير إسماعيل نائب رئيس الجمعية الوطنية إلي تاناريف للإشتراك في الإجتماع البرلماني الأفرو أوروبي.

-20 أكتوبر. قائد عام الجيش الوطني يقوم بزيارة بون.

-22 أكتوبر. وفد صومالي يشترك في أعمال الإجتماع الثالث للجنة التخطيط و الإحصاء في مدريد.

-8 ديسمبر. وفد صومالي يشترك في احتفالات أعياد استقلال تنجانيقا.

-18 ديسمبر. وزير الخارجية يشترك في الإجتماع الوزاري لأعضاء الدول الأفريقية و منظمة E. E. C. في بروكسيل.

في عام 1963

-في يناير. سافر وكيل وزارة الخارجية إلي دار السلام للإشتراك في المؤتمر الأفريقي الأسيوي.

-4 فبراير. وفد صومالي برئاسةالنائب محمد يوسف آذن (مورو) للإشتراك في مؤتمر التضامن الأسيوي الأفريقي في موشى.

-5 فبراير. قام وفد تجاري صومالي بزيارة إيطاليا.

-16 فبراير. وفد برلماني برئاسة جامع عبد الله غالب يزور الإتحاد السوفيتي بناء على دعوة رسمية.

-19 مارس . وفد صومالي يزور باكستان.

-22 مارس. وزير المواصلات و الأشغال يقوم بزيارة رسمية إلي واشنطن.

-14 أبريل. وفدان صوماليان برياسة وزير التجارة و الصناعة و وكيل وزارة الخارجية لزيارة بعض البلدان الأفريقية و بلدان الشرق الأوسط.

-16 أبريل . الوفد البرلماني الذي يزور روسيا يقوم بزيارة لبلغاريا.

-16 أبريل . وفد صومالي إلي تونس لحضور مؤتمر وكالات الأنباء و الإذاعة الأفريقية.

-23 أبريل. وفد صومالي برئاسة وزير الزراعة و الثروة الحيوانية يقوم بزيارة الهند.

-24 أبريل. نائب صومالي يشترك في محادثات آسيا و أفريقيا في جاكارتا.

-5 مايو. اشترك الصومال في مؤتمر I. U. T. في جنيف.

-6 يونيو. وكيل وزارة الصحة يزور هامبورج و القاهرة.

في عام 1964

-فبراير. سفر وكيل وزارة الصحة إلي جنيف لحضور مؤتمر الصحة العالمي

-6 مارس. رئيس القسم العربي بوزارة الإستعلامات يشترك في مؤتمر البحوث الإسلامية في الجامعة الأزهرية بالقاهرة.

-16 مارس. وفد صومالي يشترك في مؤتمر وزارة التربية و التعليم في أبيدجان.

-22 مارس. وزير الخارجية على رأس وفد للمفاوضات مع الوفد الأثيوبي في الخرطوم بشأن مشاكل الحدود بين البلدين.

-26 مارس. وفد صومالي يحضر مؤتمر التعليم الأسيوي الأفريقي في باكين.

-4 يولية .سافر وفد صومالي برئاسة وزير الخارجية إلي القاهرة لحضور مؤتمر القمة الأفريقي و إلقاء كلمة الصومال بالنيابة عن رئيس الجمهورية لتأخره عن المؤتمر بسبب الأزمة الدستورية و أجرى مباحثات مع الجانب الكيني و الجانب الأثيوبي فيما يتعلق بمشاكل الحدود قبل بداية المؤتمر.

-17 أغسطس. وفد رسمي يسافر إلي كوبنهاجن لحضور مؤتمر الزراعة و التغذية، التابعة لهيئة الأمم المتحدة.

-17 أغسطس . اشتراك الصومال في مؤتمر المديرين للتربية و التعليم في أكرا، التابع لهيئة الأمم المتحدة.

-31 أغسطس. وفد صومالي يحضر المؤتمر السنوي للبنك الدولي و الصندوق الدولي في طوكيو.

-1 سبتمبر. سافر وزير المالية إلي أوروبا لأعمال إقتصادية و مالية مع بعض البلدان الأوروبية.

-4 سبتمبر. وزير الخارجية يسافر إلي أديس أبابا لحضور مؤتمر منظمة الوحدة الأفريقية لمناقشة مسألة الكونغو.

-6 سبتمبر . سافر مدير مكتب العمل الصومالي إلي سويسرا.

-16 سبتمبر. سافر وزير الإستعلامات على رأس وفد لحضور الإجتماع الخاص ببحث مسألة الكونغو في نيروبي.

-أكتوبر. سافر وزير المعارف إلي باريس لحضور مؤتمر وزراء التربية و التعليم.

-أكتوبر. سافر وزير الإستعلامات إلي زمبيا لحضور حفلات أعياد الاستقلال في 24 أكتوبر.

-24 أكتوبر. سافر المحترم وزير الخارجية إلي السعودية و الكويت لإجراء مباحثات مع المسئولين.

-29 نوفمبر. سافر وزير الخارجية على رأس وفد صومالي لحضور مؤتمر الدورة التاسعة عشر للجمعية العامة للأمم المتحدة.

-29 نوفمبر. سافر وزير الدفاع إلي كينيا لحضور العيد الأول لاستقلالها.

-26 نوفمبر. سافر وزير الإستعلامات المحترم يوسف آدم محمد إلي الخرطوم و القاهرة و روما و بون وباريس لإجراء محادثات بشأن تنمية الأعلام بين هذه الدول و الصومال.


الوفود و الشخصيات التي زارت الصومال

وصل إلي الصومال ثلاثة وفود (عقب الاستقلال) في يوليو 1960 و كان الوفد الأول برياسة وزير مالية الجمهورية الإيطالية، و الوفد الثاني، بعثة إقتصادية من الجمهورية العربية المتحدة لإجراء اتفاقيات تجارية و دراسة الأسواق الصومالية، و الوفد الثالث عبارة عن بعثة فرنسية لدراسة الإمكانيات الفنية لمساعدة الصومال.

و في عام 1961

- 8 فبراير.. وصل الصومال وفد إقتصادي و تجاري من الجمهورية العربية المتحدة برئاسة السيد حسن عباس زكي وزير الإقتصاد في الجمهورية العربية المتحدة و قام الوفد بدراسة الأحوال الإقتصادية في الجمهورية الصومالية و عقد اتفاقيات تجارية مع الصومال و تقديم عدد من المشروعات العربية للإنماء الإقتصادي في البلاد و غير ذلك من المشروعات التنفيذية للإتفاقيات التي أبرمت في القاهرة في نوفمبر عام 1960.

- 19 فبراير.. وكيل وزارة الشئون الأفريقية بالولايات المتحدة يقوم بزيارة للصومال ضمن جولة في بعض بلدان أفريقيا.

- 20 فبراير.. وصل الصومال وفد تجاري من ألمانيا الغربية لإجراء اتفاقيات تجارية و تقديم مساعدات فنية للصومال.

- 21 مارس.. وصل مقدشوه وفد أردني برئاسة السيد وزير التربية و التعليم و السيد وزير العدل.

- 28 مارس.. وصل الصومال بعثة سودية للتجارة.

- 30 مارس.. وصل الصومال بعثة النوايا الطيبة للإتحاد السوفيتي.

- 16 أبريل.. قام وزير العدل الأثيوبي بزيارة رسمية للصومال.

- 12 يونية.. وصلت بعثة إقتصادية من تشيكوسلوفاكيا.

- 10 أغسطس.. وصل المدير العام ل E. E. C. بشأن إجراء محادثات على برامج التخطيط و المشروعات التي قررتها المنظمة.

- 16 أكتوبر.. وفد جزائري برياسة المحترم توفيق المدني للدعوة إلي تأييد القضية الجزائرية.

- 15 ديسمبر.. وصل الصومال وفد مراكشي برأسة وزير الخارجية للشئون الأفريقية بدعوة من الحكومة الصومالية.

عام 1962

-2 يناير.. وصل الصومال وفد باكستاني.

-7 يناير.. وصل الصومال سكرتير الدولة للشئون الأفريقية ((هنري فاسكا)) ضمن زيارته لبلدان أفريقيا.

-8 يناير.. وصلت بعثة إقتصادية لألمانيا الغربية لإجراء مباحثات حول الإتفاقيات الألمانية الصومالية.

-16 يناير.. وصول بعثة إقتصادية يابانية لدراسة إمكانيات التوسع التجاري بين البلدين.

-10 فبراير.. وصول بعثة من البنك الدولي للإنشاء و التعمير.

-27 فبراير.. وصول مدير اليونسيف ((الإقليمي)) لشئون البحر المتوسط.

-1 مارس.. وصلت بعثة تركية للنوايا الطيبة.

-6 مارس.. وصول ممثل خاص لأفريقيا عن البنك الدولي لإجراء محادثات مع المسئولين الصوماليين.

-31 مارس.. وصول وفد من اليونسكو لدراسة تطوير التعليم في الصومال.

-31 مارس.. وصول وفد عسكري من المجلس الأفريقي الآسيوي لمعرفة مدى إمكانيات الصومال لعقد مؤتمر القناصل في عام 1963.

-14 مايو.. وصول مدير عمليات التمويل الخاصة بالأمم المتحدة.

-24 مايو.. وصول مدير مكتب اليونسيف الإقليمي بشأن الخدمات التي يمكن تقديمها في مجال الصحة العامة.

-4 يونية.. وصول وزير الدولة في حكومة تنجانيقا.

-11 يونية.. وصول السكرتير العام لمنظمة الخدمات العامة في شئون أفريقيا.

-2 يونية.. وصول خبير دولي في زراعة الموز.

-7 يونية.. وصول بعثة علمية إيطالية لدراسة الحيوان و الجيولوجيا.

-18 يونية.. وصول سكرتير اللجنة الفنية التعاونية لأفريقيا.

-26 يونية.. وصول جومو كنياتا رئيس حزب كانو في كينيا.

-15 أغسطس..وصول وفد عن اللجنة الإقتصادية لأفريقيا لمعرفة مدى تحقيق مشروع البنك الأفريقي.

-11 أغسطس.. وصل رونالد انجالا رئيس حزب كادو في كينيا.

-27 أغسطس.. وصول بعثة عن منظمة التغذية و الزراعة.

-31 أغسطس.. وصول وزير مالية إيطاليا.

-27 سبتمبر.. وصول السكرتير العام لمنظمة C. T. C. A..

-28 أكتوبر.. وصول بعثة فنية سوفيتية.

-10 ديسمبر.. وصول بعثة تجارية من جمهورية كوريا الشعبية.

-30 ديسمبر.. وصول وفد سوفيتي تعليمي تبعاً لإتفاقية الثقافة بين البلدين.

عام 1963

-1 يناير.. وصول وفد ثقافي صيني.

-6 يناير.. وصول المحترم محمد ظفر الله خان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

-22 يناير.. وصول السكرتير العام المساعد للبرلمان الدولي في جنيف.

-3 فبراير.. وصول وفد من البنك الدولي للإنشاء و التعمير.

-18 مارس.. وصول بعثتين استشاريتين لدراسة النظم في الحكومة الصومالية (تبع هيئة الأمم المتحدة).

-مايو.. وصول لورد ليتون نائب بريطاني.

-15 ديسمبر.. وصل السيد زكريا محيي الدين نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة إلي الصومال في زيارة ودية.


عام 1964

-6 مارس.. وصل نائب وزير خارجية الإتحاد السوفيتي.

-18 مارس.. وصول رئيس وزراء الصين الشعبية على رأس وفد ضمن زيارته لبلدان أفريقيا.

-11 أبريل.. وصول وفد باكستاني.

-11 أبريل.. وصول خبير من الإتحاد العالمي للمواصلات اللاسلكية (تبع هيئة الأمم).


التعليق


-28 أبريل.. وصول وفد هندي.

-27 يونية.. وصول وفد ياباني للحصول على تراخيص البحث عن البترول في الصومال.

-4 يوليو.. وصول وكيل وزارة الخارجية السودانية في مهمة رسمية.

-يولية.. وصول قائد قوات البوليس السودانية في زيارة للصومال.

-29 أغسطس.. وصول وفد إقتصادي تابع لهيئة الأمم المتحدة و الخاص بالشعوب الأفريقية.

-4 سبتمبر.. وصول خبير في التعليم الزراعي و خبير في التعليم الصناعي من الجمهورية العربية المتحدة.

-12 سبتمبر.. وصول السيد عبد القادر زيلاتي محمد من نيجريا. و عضو تقصي الحقائق التابعة لمنظمة الوحدة الأفريقية حول مسألة الساحل الصومالي الفرنسي.

-28 نوفمبر.. وصل وفد قبرصي للنوايا الطيبة.

-29 نوفمبر.. وصل رئيس برلمان ألمانيا الفدرالية في زيارة رسمية بدعوة من الجمعية الوطنية الصومالية.

التعليق



زيارات رسمية لبعض الدول و المؤتمرات العالمية

أجريت عدة زيارات رسمية على مستوى عال إلي المؤتمرات العالمية بهدف إظهار الكيان الصومالي في المجال العالمي و التعبير عن وجهة نظر الصومال فيما يتعلق بالمشاكل العالمية و الخاصة و منها:

•في 14 نوفمبر 1960: قام رئيس الوزراء على رأس وفد صومالي بزيارة رسمية للجمهورية الإيطالية و الجمهورية العربية المتحدة و السودان.

•و في 23 مايو 1961: قام رئيس الوزراء بزيارة رسمية للإتحاد السوفيتي و أعقبها زيارة لبراغ و القاهرة.

•و في 16 أكتوبر 1961: قام رئيس الدولة بزيارة رسمية لغانا.

•و في 3 مايو 1962: قام رئيس الدولة بزيارة بيت الله الحرام للحج.

•و في 21 نوفمبر 1962: قام رئيس الوزراء بزيارة رسمية للولايات المتحدة و أعقبها زيارة للندن و بون و روما.

•و في 5 أغسطس 1963: قام رئيس الوزراء بزيارة رسمية للصين الشعبية و أعقبها زيارة لباكستان و الهند و القاهرة.

•و في 2 أكتوبر 1963: قام رئيس الدولة بزيارة رسمية للجمهورية الإيطالية.

و في الحقل الدولي، فقد اشتركت الصومال في مؤتمرات نيروبي، لاجوس، بلغراد، أديس أبابا، القاهرة.

•في 8 مايو 1961: قام رئيس الوزراء على رأس وفد للإشتراك في مؤتمر نيروبي لرؤساء الحكومات وعرض مسألة الصومال و مشاكل الحدود مع جيرانها. و في نهاية المؤتمر أصدر المؤتمر بياناً إلي حكومة الصومال و حكومة أثيوبيا بشأن إنهاء مشاكل الحدود بالطرق السلمية.

•و في 1 سبتمبر 1961: قام فخامة رئيس الجمهورية بزيارة بلغراد واشترك في مؤتمر عدم الإنحياز و عبر عن موقف الصومال من المشاكل العالمية و ندد بالإستعمار و عرض القضية الصومالية بشأن الحدود مع جيرانها.

•و في 22 يناير 1962: قام رئيس الوزراء على رأس وفد و اشترك في مؤتمر لاجوس حيث نوقش مسألة الحدود الصومالية و أصدر المؤتمرون بيان للدولة الصومالية و الأثيوبية بإنهاء مشاكل الحدود لاستقرار الحال في شرق أفريقيا.

•و في 23 مايو 1963: قام رئيس الدولة بزيارة أديسا أبابا للإشتراك في مؤتمر القمة الإفريقي و التوقيع على ميثاق الوحدة الأفريقية.

•و في 14 يونية 1964: كلف رئيس الدولة المحترم وزير الخارجية لحضور جلسات مؤتمر القمة الأفريقي الثاني في القاهرة و إلقاء كلمة الدولة نيابة عنه.

•و في 3 أكتوبر 1964: سافر فخامة رئيس الجمهورية على رأس وفد صومالي للإشتراك في مؤتمر عدم الإنحياز في القاهرة.


التعليق
التعليق
التعليق



الاتفاقيات و المعاهدات التي أبرمتها الصومال

كان للحمهورية الصومالية الفتية التي ظهرت إلي الوجود كدولة مستقلة ذات سيادة في أول يوليو عام 1960 أن تبذل جهوداً جبارة لضبط ميزانيتها التي كانت تعاني عجزاً شديداً في الأعوام السابقة للإستقلال، و أن تعمل في سبيل الإنماء الإقتصادي و الإجتماعي و أن تضع الخطط، و المناهج العملية للتنظيم الإقتصادي و الإستغلال لموارد الثروة الطبيعية في البلاد و زيادة و تحسن الإنتاج كمية و نوعاً.

و كان لهذه البرامج التي وضعتها الحكومة منذ نشأتها، و لضخامتها أن تنظر الحكومة كأي دولة حديثة إلي الدول الصديقة و المنظمات العالمية و رأس المال الأجنبي كطريق أول في تحقيق المشروعات الإنماءية الإقتصادية و الإجتماعية بغية تدعيم استقلالها و تحقق آمال شعبها في الوحدة الشاملة.

و كان لابد للحكومة أن تضع القوانين و الضمانات لاستثمار رءوس الأموال الأجنبية بشكل مغر من التسهيلات و الضمانات الكافية للعمل و الربح مع إعطاء الأولوية لرأس المال الوطني المستغل في الإستثمار الإقتصادي و ذلك كله دون المساس بكرامة و حرية استقلال الوطن.

و أعلنت الحكومة أن حدودها لكل زائر و عامل من أجل الصومال دون تمييز بين شرقي أو غربي أو مسيحي أو مسلم و دون النظر إلي النظام السياسي أو المذهبي التابع له رأس المال المستغل و لكن قطب الإهتمام هو الصالح المشترك لبناء دولة الصومال الكبير و إيجاد ربح لرأس المال المستغل. و من أجل تحقيق هذه الغابات السابقة قامت الحكومة بأبرام عهود دولية و إتفاقيات و معاهدات مع سائر الدول و المنظمات العالمية و الإقليمية و الشركات.

فأمكن للحكومة الصومالية أن تسد العجز المالي الذي بدأ يتناقص بشكل كبير منذ الاستقلال و بدأت تضبط ميزانيتها و توجه انتاجها لإيجاد فائض كبير للتصدير و الحصول على العملات الصعبة و استغلالها في المشروعات الإنمائية.

و قد بلغت مجموع القروض المالية نحو 520.300.000 شلن صومالي و القروض التجارية نحو 198.600.000شلن صومالي و المساعدات الحرة 550.000.000 شلن صومالي أي أن المجموع العام بلغ خلال الأربع سنوات الماضية تقريباً نحو 1.268.900.000 شلن صومالي.

و فيما يلي أهم هذه الاتفاقيات و المعاهدات.

اتفاق للتجارة و الدفع مع الجمهورية العربية المتحدة (10 ديسمبر عام 1960)

و ينص على تشجيع التبادل التجاري بين الدولتين وفق النظم و القوانين السارية في كلا الدولتين، و بمقتضى هذه الإتفاقية تقوم الصومال بإستيراد مصنوعات مصرية كالبلاستيك، و السكر ، و الأسمنت ، و الآلات و الأثاث، و المصنوعات المعدنية، و الزجاج، و إطارات السيارات، و الكتب و الأقلام..و أن تقوم الصومال بتصدير الموز، و الحبوب الزيتية، و الجلود، و ماشية و أغنام.. و غير ذلك من منتجات الثروة الحيوانية.

كما ينص الإتفاق على تسهيل تجارة الترنسيت ومنح التسهيلات التجارية بين البلدين..إلخ.

إتفاقية ثقافية مع الجمهورية العربية المتحدة (7 يناير 1961)

و تنص على التبادل الثقافي و العلمي و الفني بين البلدين و تبادل الزيارات للأغراض الثقافية و التعليمية و زيادة حجم المنح الدراسية للطلبة الصوماليين و تسهيل تبادل الكتب و الدوريات التعليمية و الخبراء.. إلخ.

اتفاق قرض طويل الأجل مع الجمهورية العربية المتحدة

وقعت الصومال في 28 أغسطس 1961 على قرض مقداره 80 مليون شلن مع الجمهورية العربية المتحدة يسدد على سبع أقساط متساوية بعد السنة الأولى من استغلاله.

اتفاقية الأعلام مع الجمهورية العربية المتحدة

في يناير سنة 1964 أجرى المحترم يوسف آدم محمد وزير الأعلام الصومالي محادثات مع السيد الدكتور محمد عبد القادر حاتم نائب رئيس الوزراء للثقافة و الإرشاد القومي في القاهرة بشأن تجديد إتفاقية الأعلام ((و التي أبرمت بين الدولتين في عام 1961)) على أن تقوم ج. ع. م بتزويد أجهزة الأعلام الصومالية بحاجاتها من أدوات و معدات و خبراء في مختلف نواحي الأعلام.

اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تقديم مساعدات للصومال عن طريق شركة ايكا

-اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية 13 مليون دولار للصومال عن الفترة ما بين 1960/1961 وبعثت بخمسة وخمسين فنياً.

-اتفق مع شركة ايكا في 22 مايو 1961 في حدود 11,400,000 شلن صومالي في قطاعات الأشغال العامة والزراعة والتعليم والسكرتارية ( تتألف من ثمانية اتفاقيات).

-اتفاق بشأن إعداد ميناء كسمايو في أول نوفمبر 1961 مع شركة أسايد بالنيابة عن الولايات المتحدة ويقدر القرض الأمريكي بنحو 3,600,000 دولار لاستغلاله في تكملة اعداد ميناء كسمايو والمحطة الكهربائية بالمدينة ويتم تسديد المبلغ خلال أربعين عاماً وبفائدة 1 %.

اتفاقيات مالية واقتصادية مع إيطاليا

3 نوفمبر 1961

-اتفاقية بشأن تحديد صندوق تداول العملة الصومالية وتأسيس البنك الأهلي الصومالي.

-اتفاق بشأن تحديد الكمية التي تستهلك من الموز الصومالي في إيطاليا.

-اتفاق للتعاون الفني والثقافي مع إيطاليا في 16 أبريل سنة 1961 .

-وفي 7 أغسطس سنة 63 اعتمد في البرلمان الإيطالي الميزانية الخاصة بالصومال للعام 1963/1964 بالنسبة التالية :

2 مليار من الليرات الإيطالية للميزانية 1963 مليار و 710 مليون ليرة إيطالية لميزانية 1964 600 مليون ليرة إيطالية للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي لعام 1963 و 800 مليون ليرة إيطالية لعام 1964.

اتفاق مع حكومة مالطة في 6 نوفمبر 1961

بشأن إدارة معمل الجذام في الكسندر على أن تتولى حكومة مالطة الإدارة وكافة المصروفات.

اتفاق المساعدات الفنية وغيرها مع الأمم المتحدة في 28 يناير1961

-تحت هذا الاتفاق تبعث المنظمات المتخصصة في الأمم المتحدة خبراء في مختلف القطاعات العلمية والنظرية للعمل في الصومال إلى المنح الدراسية الجامعية والمتوسطة.

-اتفاقية خاصة بالرصيد الخاص بالصومال في الأمم المتحدة لتقديم مساعدات ذات صبغة اقتصادية ومالية لتنفيذ مشاريعها في مجال التقدم الاقتصادي.

-مساعدات من منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اليونيسف تتضمن منح قصيرة في الصحة العامة وتقديم المعونات لانشاء مركز لمكافحة الأمراض الصدرية والملاريا ومدرسة لإعداد المستخدمين الصحيين.

-وفي 20 مارس 1962 وقع على اتفاق بناء المساكن الشعبية بين الحكومة الصومالية والأمم المتحدة لتمويل مشروع بناء مساكن شعبية نموذجية في مقدشوة.

اتفاق مع E.E.C( السوق الأوربية المشتركة) لبناء مستشفى مقدشوة في أول فبراير 1961

بناء على الاتفاقية السابقة قامت المجموعة الاقتصادية الأوربية بتمويل انشاء مستشفى مقدشوة الجديدة وتزويده بجميع الآلات والأدوات ودفع مرتبات الأطباء اللازمين للمستشفى ويقدر تكاليف المستشفى بكامل معداتها نحو 2,450,000 دولار.

وفي 23 يونية 1961 اعتمدت المجموعة الاقتصادية الأوربية مبلغ 5 مليون دولار للمشروعات الاقتصادية والاجتماعية و 13 مليون شلن صومالي لتحسين شبكة المواصلات و 45 مليون شلن صومالي لتنويع الاقتصاد الصومالي بالتعاون مع الفنيين في حكومة الصومال.

وفي 24 يوليو تم توقيع اتفاقية جديدة تنص على تمويل السوق الأوربية المشتركة لمستشفى مقدشوة بالأطباء.

اتفاقيات اقتصادية وثقافية مع الاتحاد السوفيتي في 2 يونية 1961

اعتمد الاتحاد السوفيتي مبلغ 40 مليون روبية كقرض طويل الأجل ( 280 مليون شلن صومالي) للإنماء الصناعي والزراعي في الصومال، وسلفية ودية لنحو سبعين مليون روبية تسدد بمحاصيل صومالية.

وتنقسم الاتفاقيات السوفيتية إلى قسمين

1-قسم على صورة معونة مجانية من الاتحاد السوفيتي لشعب وحكومة الصومال وتشمل ما يأتي :

1-إقامة مستشفى في شيخ وأخرى في وايجت بمنطقة جوبا السفلى مع عشرة أطباء والأدوات اللازمة.

2-إقامة مدرسة ثانوية في مقدشوة تسع 300 طالب.

3-بناء مطبعة للصحافة في مقدشوة.

وتقدر تكاليف هذه المشروعات بنحو 25,000,000 شلن صومالي.

2-القسم الثاني ويتضمن المشروعات الواقعة تحت بند القرض السوفيتي للصومال لتمويل المشروعات التالية:

1-انشاء شركة زراعية حكومية لانتاج القمح في شأن وجاليج وإمدادها بالآلات والمستلزمات.

2-انشاء شركة زراعية حكومية للبذور الزيتية في جوبا السفلى وإمدادها بالآلات والمستلزمات .

3-انشاء شركة زراعية حكومية للقطن على الضفة اليمنى لنهر جوبا وإمدادها بالآلات والمستلزمات.

4-تقديم ماكينات لحلج القطن.

5-القيام بأعمال البحث والحفر للآبار.

6-إعداد مشروع للانتفاع بمياه نهر جوبا.

7-بناء مياة بربرة.

8-انشاء مركز لمنتجات الألبان في مقدشوة.

9-انشاء مصنع لانتاج اللحوم المعلبة في كسمايو.

10-انشاء مصنع حفظ الأسماك في لاس كوري.

11-انشاء محطة إذاعة في مقدشوة ذا قوة 50 كيلو وات في الساعة.

وفي 30 أبريل وقع بروتوكول للمساعدة الفنية بين الصومال والاتحاد السوفيتي ( من بين القروض) لانجاز الأعمال التالية ما بين عام 1964 / 1968 الخاصة بانشاء مصنع للألبان ومخبز وطاحونة في هرجيسة.

وفي 5 مايو 64 وقع على اتفاق للتعاون الثقافي بين الدولتين ينص على إيفاد 90طالباً وطالبة إلى الاتحاد السوفيتي وزيارة التبادل الثقافي وتبادل الزيارات لكبار رجال التعليم في الدولتين وإرسال عدد من الخبراء والفنيين السوفيت إلى الصومال.

وفي 30 نوفمبر 1964 وقع على اتفاق بشأن مد الصومال بعشرة آلات لحفر الآبار و 10 سيارات لنقل المياه و 20 عربة حمولة 7 طن.

اتفاقية ثقافية وتجارية مع جمهورية تشيكوسلوفاكيا الاشتراكية

1 – وقع على اتفاق للتعاون الثقافي مع الصومال (براغ 4 يونيو سنة 1961).

2 – وقع على اتفاق التجارة و الدفع (مقدشوه 26 يونيو 1961).

3 – وقع اتفاق للتعاون العلمي و الفني (براغ 4 يونيو 1961).

و ينص الإتفاق الثاني على أن تعامل الصومال معاملة الدول الصديقة في تنمية التجارة بين البلدين و منح الصومال قرض في حدود 1.5مليون جنية استرليني لشراء آلات و الأدوات اللازمة و يمكن سداد المبلغ ببضائع صومالية و فترة السداد ما بين 3 – 8 سنوات.

4 – و في 28 سنة 64 وقع في مقدشوه اتفاقية للتعاون الثقافي بين الصومال و تشيكوسلوفاكيا و تنص على تبادل البعثات التعليمية و تدريب الفنيين الصوماليين و تقديم المنح الدراسية إلي جامعات تشيكوسلوفاكيا و التعاون الإذاعي و الصحفي بين الدولتين و تبادل المعارض و تكملة المعرض الفني الذي تبرعت به جمهورية تشيكوسلوفاكيا للجمهورية الصومالية.

اتفاقيات مع ألمانيا في مجال الإقتصاد و المال و المساعدات الفنية في 19 يناير سنة 1962

بمقتضى هذه الإتفاقيات تتحصل الصومال على قرض طويل الأجل يستغل في الإنماء الإقتصادي و مساعدات فنية و مالية لتحسين شبكة المواصلات الجوية و البحرية بين البلدين و توسيع حجم التجارة بين البلدين و تأسيس مدرسة فنية ذات قسمين ميكانيكي و كهربائي و إنشاء معهد فني لميكانيكا الكهرباء و فن العمارة و تدريب بعض الصوماليين في مدارس ألمانيا الإتحادية.

و في مجال المساعدات قدمت حكومة ألمانيا – أربعة سيارات كاملة بأجهزتها للعلاج بأشعة اكس و إنشاء مصنع للمنسوجات القطنية برأس مال صومالي و ألماني في بلدة بلعد و يتضمن عشرين ألف مغزل و 300 منوال و أجهزة للتبييض و الصناعة.

اتفاق تمثيل تجاري مع كوريا في 17 فبراير 1962

من أجل توسيع التبادل التجاري بين كوريا و الصومال وقع على اتفاق بشأن ايجاد تمثيل تجاري بين البلدين لإنماء الحركة التجارية بينهما.

اتفاقيات مع البنك الدولي للإنشاء و التعمير في 26 ديسمبر 1962

و تعتمد هذه الإتفاقيات مبلغ 42 مليون شلن صومالي لبدء العمل في ميناء مقدشوه و 35 مليون شلن صومالي لإعداد طريق افجوي – بيدوا و مشروع طريق هرجيسة – برعو و كذلك مد الصومال بالآلات اللازمة لتصليح الطرق.

اتفاق ثقافي و تجاري مع الصين في 20 يناير 1963

تنص الإتفاقية الثقافية على تبادل الطلاب لاستكمال دراساتهم في كلا الدولتين لتقوية العلاقات بين الدولتين و تحسين التبادل الثقافي في التعليم و العلوم و الطب و الرياضة و تبادل الزيارات الفنية لوفود من كلا الدولتين و كذلك تبادل الأطباء و المطبوعات.

و في 15 مايو 63 تم توقيع الإتفاق التجاري و الدفع بين الصومال و الصين و بمقتضى هذه الإتفاقية يتم تحقيق التوازن التجاري و المدفوعات بين البلدين و تصدر الصين المنسوجات و البضائع و منتجات الصلب و الحديد و الكيماويات إلخ.. للصومال و تصدر الصومال الزيوت و الذرة و القمح و الجلود.

و قدمت الصين قرضاً طويل الآجل للحكومة الصومالية بالإضافة إلي المساهمة في سد عجز ميزانية الدولة العامة بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين الصومال و بريطانيا في مارس سنة 1963 و أصبحت إيطاليا و الصين تقومان معاً بسد العجز السنوي في ميزانية الدولة.

و في أغسطس 63 تعهدت الصين بمنح الصومال 80 مليون فرنك سويسري بدون أرباح و لمدة 17 سنة إبتداء من عام 1971.

اتفاق مع الصندوق الخاص بالأمم المتحدة في 15 يناير سنة 1963

بشأن تمويل مشروع البحث حول استغلال احتياطي الحديد المقدر ب 200 مليون طن و تحديد نوعه على أن تجري الأبحاث و الأعمال في مدى أربع سنوات في مساحة 10 ألف ميل مربع على أن تساهم الصومال بمبلغ 300 ألف دولار في الصندوق الخاص بالأمم المتحدة، و الصندوق بنحو 594.000دولار.

اتفاق ثقافي مع بلغاريا في 16 مارس سنة 1963

تسهيل التبادل الثقافي للطلاب و المتخصصين في كلتا الدولتين.

اتفاق تجاري مع العراق في 19 أبريل سنة 1963

تسهيل التجارة بين البلدين و تقديم منح للطلبة الصوماليين للتدريب الفني في العراق و الإلتحاق بمدارس و معاهد العراق.

اتفاق قرض مع الأمم المتحدة في 11 يونية 1963

اعتمد قرض بمبلغ 3 مليون دولار عن طريق وكالة الإنماء الدولية للقيام بأعمال مائية و كهربائية في كسمايو.

اتفاق تجاري مع باكستان في أغسطس 1963

ينص على تنمية العلاقات التجارية بين البلدين.

صندوق النقد الدولي

منحة

وافق مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي في أول مايو 1964 على منح الحكومة الصومالية 4.7 مليون دولار لاستغلالها من أجل المحافظة على الإستقرار الداخلي و تنظيم و مراقبة العمليات الإقتصادية مع الخارج و تدعيم الإحتياطي في البلاد<ref> راجع الجزء الأول (( الصومال قديماً وحديثاً )) لمعرفة المزيد من أعمال الحكومة الصومالية في مختلف القطاعات العلمية والنظرية والخدمات العامة، ونكتفي هنا بذكر العناصر الرئيسية من أعمال الحكومة الصومالية في مجالات التعليم والثقافة والصحة والإعلام والخدمات ... إالخ</ref>.

الخدمات الاجتماعية

تقوم السياسة الاجتماعية للحكومة الصومالية على أساس إيجاد العمل للمواطنين و تحسين الوضع الإقتصادي و الاجتماعي و حماية الآداب العامة للعودة بعادات الشعب الصومالي و تقاليده إلي ما كانت عليه في القديم من تقشف و بعد عن التهور، و إلي مراعاة التعاليم الدينية الأساسية التي أملاها القرآن الكريم.

و قد خطت الحكومة خطوة طويلة المدى في تحسين المستوى الإجتماعي و كانت الخطوة الأولى حينما قدمت الحكومة مشروع قرار للجمعية الوطنية في 4 أغسطس عام 1960 بشأن العفو عن المسجونين بمناسبة أعياد الإستقلال، فوافقت عليه الجمعية الوطنية، و صدق عليه رئيس الدولة بأن يشمل العفو العام عن السياسيين و العسكرين و الذين ارتكبوا مخالفات مالية و غيرها من أنواع الجرائم التي وقعت قبل أول يوليو عام 1960.

موقف الحكومة من كارثة فيضان عام 1961

بسبب الفيضان العالي الذي حدث في صيف عام 1961 تدمرت مساحات واسعة من البلاد و تكبدت الجمهورية الصومالية الفتية خسائر فادحة في الأرواح و العقار و الممتلكات، فأعلنت الحكومة منذ اللحظة الأولى عن مشاركتها و تضامنها مع الشعب في هذه المأساة فوضعت كل طاقاتها و إمكانياتها للاقلال من الصدمة العنيفة التي تصدعت لها البلاد في مستهل حياتها الإقتصادية بما دعا الحكومة إلي إتخاذ قرارات سريعة بأن كونت لجنة الإغاثة لدراسة إمكانية تقديم المعونة للأهالي المنكوبين سواء من مواد غذائية أو عقاقير طبية.. و كانت الطائرات التابعة لقوات الجيش الوطني تقوم بجولات مستمرة على المقاطعات المنكوبة خلال شهرين لمد المواطنين بما يحتاجون من الطعام و الكساء.


التعليق

و نظراً لضخامة الكارثة التي لمتر مثلها البلاد من قبل أن اضطرت الحكومة إلي توجية نداء إلي العالم بشأن مد يد المساعدة لمنكوبي الفيضان و في الوقت نفسه كانت الجمعية الوطنية قد أصدرت عدة تدابير لمساعدة المنكوبين بخصم جزء من مرتبات موظفي الدولة لفترة ثلاثة شهور كمعونة لإخوانهم الذين تأثروا بالفيضان و حلت بهم و بإقتصادهم خسائر فادحة مما يمتد أثره عدة سنوات لتعريض الفيضان نحو 120 ألف طن من محصول الذرة و كل المخزون من الحبوب الغذائية إلي هلاك آلف من رءوس الحيوان بسبب الفيضان الذي أتلف المراعي.

و قد بلغ عدد القرى التي دمرت نحو خمسمائة قرية و وصل التدمير إلي ما يقرب من ربع مساحة الجمهورية كلها، و بلغت خسائر الموز نحو 50 % من المزارع الكبيرة و 30 % من المزارع الصغيرة، و يتضح مدى الخسارة الفادحة التي حلت بإقتصاد البلاد إذا عرفنا أن الموز يمثل المركز الأول في صادرات الدولة.

و قد تعرضت هذه المناطق التي شملها الفيضان للأمراض و الأوبئة كالملاريا و الدوسنتاريا و غيرها فانتشرت فيها إنتشاراً مروعاً.

و تمكنت الحكومة بفضل تعاون الشعب و الدول الصديقة من أن تقدم المساعدات لنحو 600 ألف نسمة لفترة ستة أشهر و بلغ مجموع ما قدم لهذه الأسر من حبوب الطعام 35 ألف طن و من الأرز 15 ألف طن و من زيت السمسم 4 آلاف طن، و من الخضار 2.5 ألف طن و من دقيق القمح ألف طن و الكثير من الأدوية و الأغطية و الملابس و المساعدات المالية و غير ذلك مما خفف إلي حد كبير جداً من أثر الصدمة على نفوس الشعب و يمكن أن تقول أن الحكومة نجحت نجاحاً عظيماً في هذا المجال مما كان له أثر طيب في نفوس الشعب.

التأمين و الضمان الإجتماعي

قامت الحكومة بخطوة طيبة في ميدان التأمين و الضمان الإجتماعي فأنشأت لجنة الضمان الإجتماعي الصومالي S. S. I. F. تحت إشراف وزارة الصحة و العمل و البيطرة لكافة الضمانات الإجتماعية في الحاضر و المستقبل و تأمين العمال ضد حوادث العمل و العجز و الشيخوخة و الأمراض.

و بالإتفاق بين الحكومة و منظمة العمل ألو I. L.O. اتخذت تدابير عامة لمد التأمين ضد الأمراض إلي كافة العمال.

الإسكان

وضعت الحكومة خطة للإسكان لسد احتياجات الطبقات الفقيرة وتمكين أفرادها من إيجاد مسكن ملائم بأجر زهيد، ومن أجل ذلك بنى أول مجمع إسكاني في ناحية فيلا الشمال Villa Nord بمقدشوة.

وبالاتفاق بين الحكومة ومنظمة الأمم المتحدة في 16 أغسطس 1962 اتفق على بناء 400 مسكن خلال ثلاث سنوات بالإضافة إلى بناء المساجد والأسواق والحدائق والخدمات العامة الأخرى كالطرق ومد المياه والإنارة إلخ..

وقد وضع نظام للإسكان يتمشى مع حال الصوماليين الذين تتردد نسبة دخلهم بين 250 و 600 شلن وليست لهم ممتلكات إسكانية.

وتبلغ تكاليف المسكن الجديد ما بين 18 و 20 ألف شلن، على أن يدفع المالك الجديد 2250 شلناً عند الاستلام، ويقسط الباقي على عشرين عاماً بواقع مائة شلن في الشهر الواحد.

وقد وضعت الحكومة سياسة تشجيعية في هذا القطاع الصناعي بإصدار قانون الإعفاء من الضرائب للمباني الجديدة لفترة عشر سنوات، وتسهيلات في الحصول على قروض من البنك الأهلي الصومالي لكل راغب في بناء مسكن جديد.

المساعدات وتنظيم البر

وضعت الحكومة خطة بشأن تقديم المساعدات للأهالي و تنظيم البر من أجل تقديم العون المادي و الأدبي لكافة الشعب و للمنظمات و الجمعيات الصومالية في الخارج و الداخل و مساعدة الفقراء و الأيتام و العاجزين و الأرامل، و قد أقامت المساعدات وتنظيم البر على رأس مال وطني و مساهمة من المنظمات الدولية و الجمعيات الخاصة و الأفراد.

كما أنشأت الحكومة المصلحة الإجتماعية التعاونية التابعة لوزارة الداخلية من أجل تنظيم و تنفيذ برامج المساعدات، و أوجدت الحكومة لجنة المستشارين للخدمات الإجتماعية من كبار موظفي الوزارات و الشخصيات البارزة في المجال الإجتماعي، و وضعت خطة لإنشاء مراكز التدريب للخدمات الإجتماعية لإيجاد المتخصصين الماهرين و ذوي الكفاية و الدراية بهذا الميدان حتى يمكن تحقيق رسالة الخدمات الإجتماعية في كافة أنحاء الجمهورية الصومالية.

العمل من أجل الشباب

وضعت الحكومة خطة لتنظيم شباب الجمهورية، و تربية جيل صاعد متقدم في المعارف العامة و الرياضة البدنية و ذلك بإنشاء منظمات للشبان و أندية جديدة و عددها ثمانية للذكور و ثمانية للإناث بواقع ناديين لكل محافظة على أن تبدأ الخطة العملية للتنفيذ من مدينة مقدشوه، ثم إلي سائر المحافظات و بذلك تتاح فرصة للشباب الصومالي لكي يجد مجالاً للنمو العقلي و الجسمي أثناء فراغه، و تهدف الخطة أيضاً إلي تعميم هذه الأندية في مختلف أنحاء الجمهورية.

و قد تكونت لجنة الرياضة في مقدشوه للإشراف و الإهتمام بالنواحي الرياضية في الصومال، و تمكنت هذهاللجنة من الإشتراك في مهرجان الرياضة في جاكارتا عام 1963 بفريق لكرة القدم و فريق لألعاب القوى، و قد سجل بعضها إنتصارات عظيمة في الحقل الرياضي، بالإضافة إلي إظهار الكيان الرياضي للصومال في المهرجانات الرياضية في سائر دول العالم.

التعليق


التعليق

و تعمل اللجنة الرياضية على إقامة مباريات إقليمية سواء في داخل الصومال أو خارجها كمبارات كرة القدم بين منتخب الجمهورية العربية المتحدة و الفريق الصومالي لكرة القدم التي قامت في ساحة كوني بمقدشوه في صيف عام 1963 و ذلك بغية أن يتعرف الشباب الصومالي على المستويات العالمية في مختلف أنواع الرياضة حتى يمكن للصومال أن تحتل المكانة اللائقة بها في المجال الرياضي.

و إنشأت الحكومة – أيضاً – في مجال الخدمات الإجتماعية ملجأ للأيتام في مقدشوه يتسع لنحو 600 نفس و منزلاً للأطفال في هرجيسة يتسع لنحو 100 نفس و آخر في وارشيخ لنحو مائة طفل من المشردين.. و تنوي الحكومة التوسع في هذا المجال بإنشاء عدد آخر من المراكز لإستيعاب الأيتام و الأطفال المشردين و العمل على توعيتهم في مرحلة الطفولة من أجل حياتهم الخاصة و الصالح العام.

و كانت خطوة عظيمة للحكومة حينما قامت بإنشاء دار التربية الحديثة لأبناء أفجوى لنحو 200 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 7 – 17 عام لهدف تنشيئتهم تنشئة صالحة على أسس من الخلق المتين و الدين حتى يستطيع هؤلاء الأطفال أن يجدوا عملاً يكسبون منه قوتهم بعد أن يتركوا المعهد و بعد أن يكونوا قد تزودوا بالدروس النظرية و العملية في ميادين التجارة و الكهرباء و الحرف البسيطة و غيرها مما يكون له الأثر الكبير في خلق جيل متقدم.

حماية حقوق العمل

وضعت الحكومة في القوانين التشريعية بما يكفل حماية حقوق العمال و تنظيم العلاقة بين العامل و صاحب العمل، فأوجدت لجنة مركزية للعمل للتوفيق و التعاون بين العمال و أرباب العمل في إطار المصلحة العامة و تسوية المنازعات العمالية ضمن نظاق القانون، و منع كافة المضاربات أو المناورات السياسية، و الحيلولة دون وقوعها.

و قد تأسست اللجنة المركزية للعمل بموجب المواد 102، 103، 104 من قانون العمل ، و بموجب القانون رقم 7 الصادر في 23 مايو سنة 1961، تكون مهمة اللجنة مهمة استشارية و إجبارية في بعض المواضيع ومن أعمالها دراسة المسائل العمالية و التركيبات المهنية و حركة الأيدي العاملة و تحسين الحالة المادية و المعنوية للعمال و ضمان حالته الإجتماعية و تطبيق المعاهدات الإجتماعية للعمل و تحديد الحد الأدنى للأجور.

و تجتمع اللجنة مرتين على الأقل في العام بمعرفة وزير الصحة و العمل و البيطرة، و ذلك لمناقشة جدول أعمال اللجنة. و تتكون من رئيس و أربعة يمثلون أرباب الأعمال و إثنين من نقابة العمال، و ممثل لكل وزارة. و أهم المشروعات التي قامت اللجنة بدراستها ما يتصل بإمداد قانون العمل لكافة أنحاء البلاد.

و عملت الحكومة على تقوية مكاتب تفتيش العمل لكي تباشر عملها كأجهزة إشراف و مراقبة، و قامت الحكومة بالتعاون مع خبراء منظمة I. L. O و زيادة عدد العمال الماهرين في مختلف قطاعات العمل لمسايرة برامج التحسين الاقتصادي و السياسي في البلاد.

و بالإضافة إلي ما ذكرناه من السياسة الإجتماعية للدولة فإن المسئولين من رجال الدولة و على رأسهم فخامة رئيس الجمهورية و رئيس الجمعية الوطنية و رئيس الوزراء و كبار موظفي الدولة دائما في حركة و عمل و زيارات لمختلف محافظات الجمهورية بغية الإتصال المباشر بأبناء الشعب و معرفة احتياجيات المواطنين و تحقيق مطالبهم وفق سياسة الدولة في البناء و التعمير و الانتعاش الاجتماعي.


التعليق
التعليق


حول قطاع الصحة العامة

في قطاع الصحة العامة تعمل الحكومة على رفع مستوى الصحة بين المواطنين، و محاربة الأوبئة كالملاريا و الدسنتاريا و الجدري و غير ذلك مما تتعرض له البلاد من موجات مرضية، و ذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العمالية ((هو)) W. H. O. و منظمة اليونسيف Unicef و غيرها.

و التنظيمات الصحية في الصومال على الصورة التالية

أولاً : المستشفيات

1 – مستشفيات عامة و يبلغ عددها 25 مستشفى و هى على درجتين.

(أ) مستشفيات درجة أولى :

1 – مستشفى مقدشوه (800 سرير).

2 – دار الإستشفاء بهرجيسة (231 سرير).

3 – مستشفى في كل عاصمة للمحافظات (برعو، مجرتنيا، مدق، هيران، جوبا العليا، جوبا السفلى) و في كل مستشفى نحو 150 سرير.


(ب) مستشفيات الدرجة الثانية:

في برديرا (120 سرير) في بوراما (114 سرير) و في جوهر (50 سرير) في مركة (50سرير) في جليب (50 سرير) في زيلع (50 سرير) في عرجابو (50 سرير) في لاس عانور (50 سرير).

2 – مستشفيات خاصة (للعلاج) فورلانين في مقدشوه (570 سرير) و في هرجيسة (205 سرير) في جليب 50 سرير) و في شيخ (50 سرير).

مستشفيات خاصة (للأعصاب) في مقدشوه (250 سرير) في بارديرا (65 سرير) مستشفى ليبر Laper. في جليب (300 سرير).

ثانياً: صيدليات و عيادات خارجية

و يبلغ عددها 32 صيدلية و عيادة خارجية في جميع أنحاء الجمهورية.

عيادات متنقلة للعلاج درجة أولى (100 مريض يومياً) في 21 منطقة.

عيادات متنقلة درجة ثانية (30 مريض يومياً) في 66 منطقة.

عيادات متنقلة درجة ثالثة لنحو 72 منطقة.

ثالثاً: قامت الحكومة بوضع أساس المعاهد و المراكز التالية

1 – معاهد تدريبية للصحة العامة في هرجيسة و مقدشوه ثم يليها كافة أقاليم الجمهورية.

2 – مراكز صحية في هرجيسة و مقدشوه.

3 – معهد الكمياء و الأمصال في مقدشوه.

4 – معهد التمريض في بلعد.

5 – المدرسة الصحية في مقدشوه.

6 – تدعيم و تحسين و توسيع معهد الأمصال في مركة.

المساعدات الأجنبية

تقوم مؤسسة ((هو)) للصحة العالمية و ((اليونسيف)) بدور كبير في مجال الخدمات الصحية بالإضافة إلي المساعدات التي تقدمها الدول كالجمهورية العربية المتحدة (10 أطباء) و روسيا (10 أطباء) و الهند (10 أطباء) و إيطاليا(30 طبيباً). و في برنامج المساعدات الطبية من ج. ع. م تقرر إرسال عشرين طبيباً للعمل في مستشفيات الصومال في عام 1966.

و تبعاً لسياسة الحكومة نحو تشجيع الصوماليين في الدراسات الجامعية للحصول على مؤهلات عليا في الطب و من المتوقع أن يكون هناك نحو عشرة أطباء صومالين قبل عام 1970.


في مجال الإعلام الصومالي

أنشئت وزارة الإستعلامات مع أول وزارة في عهد الجمهورية لتدعيم الحركة الإعلامية للجمهورية في داخل البلاد و خارجها ليقف كل مواطن من أبناء صوماليا الكبرى و العالم كله على حقيقة الوضع في الصومال، و ليرى صورة صادقة للجمهورية الصومالية في عهدها الجديد.

و لتحقيق رسالة الإعلام في المجال الداخلي عملت الوزارة على زيادة حجم الصحف اليومية فأنشأت مطبعة جديدة (1963) و أصدرت صحيفة عربية يومية باسم ((صوت الصومال)) و صحيفة يومية باللغة الإيطالية باسم ((بريد الصومال)) و صحيفة إسبوعية باللغة الإنجليزية باسم ((المجلة الوطنية المصورة)) و تعمل الوزارة على زيادة حجم الصحف، و إصدار مجموعة كتب وطنية و سياسية و أدبية و إجتماعية و إقتصادية.. إلخ.

و تعاني الصومال في الوقت الحاضر من ضعف الإرسال لمحطة إذاعة راديو مقدشوه التي لا يصل قوتها إلي أكثر من خمسة كيلووات فلا يسمع صوت الجمهورية بعيداً عن العاصمة، ومن المنتظر أن تنتقل الإذاعة إلي المبنى الجديد عند وارديجلي في مقدشوه قبل نهاية عام 1966 و المحطة الجديدة يبلغ قوتها نحو 50 كيلو وات و بذلك يمكن سماع صوت الجمهورية في بقاع بعيدة في أفريقيا و آسيا و أوروبا.

و في هرجيسة محطة إذاعية محلية قوتها 10 كيلو وات. و اللغة الأساسية في الإذاعة في الصومال هى اللغة الصومالية و تذيع محطة إذاعة مقدشوة برامج باللغة العربية و اللغة الإنجليزية و الإيطالية بمعدل نصف ساعة يوميا لكل منها، بجانب برنامج موجه باللغة السواحلية و اللغة الأمهرية لمدة نصف ساعة يوميا، و متوسط العمل الإذاعي نحو 10 ساعة يومياً.

و تقوم وكالة الأنباء الصومالية (سونا) التي أنشئت عام 1964 بإستقبال الأنباء العالمية و توزيع على الصحف المحلية الصومالية كما تقوم بإصدار نشرة إجبارية يومية خاصة بالدواوين الحكومية.و تعمل الوزارة على استكمال وكالة الأنباء بإيجاد جهاز الإرسال حتى يمكن إبلاغ وكالات الأنباء العالمية أخبار الصومال في أسرع وقت.

و يقوم مكتب السياحة بإصدار كتيبات و نشرات و مصورات عن الطبيعة السياحية الجميلة التي تنفرد بها الصومال و ثروتها الحيوانية البرية التي جعلت الصومال متحف رائع للحيوانات البرية.

و تعمل الوزارة على تشجيع قيام المسارح و الفنون الشعبية و إنتاج بعض الأفلام الإخبارية أو عن ملامح البيئة الصومالية و عرض هذه الأفلام في دور العرض المحلية أو في الخارج عن طريق ممثليها الدبلوماسيين.

و تعمل الوزارة على تبني كل عمل أدبي و عملي و ثقافي و إجتماعي.. إلخ مما يساعد على تعريف المواطنين بدولتهم وكيانها للعمل من أجل المصالح الوطنية و النهوض بأمتهم و في الوقت نفسه زيادة حجم المكتبة الصومالية بدائرة معارف صادقة.

و لكي تحتل المكانة اللائقة بها في مجال الإعلام قام المحترم محمد على هيرافي وزير الإستعلامات الصومالية على رأس وفد صومالي إلي القاهرة لإجراء محادثات مع السيد الدكتور محمد عبد القادر حاتم نائب رئيس الوزراء للثقافة و الإرشاد القومي (في عام 1961) بشأن توسيع دائرة الإعلام بين البلدين و الإستفادة من الخبرات العربية في مجال الإعلام و الثقافة و الإرشاد، و تزويد الصومال بالخبراء العرب و الآلات و المطبوعات و إلحاق بعض الصوماليين بمعاهد الصحافة في القاهرة و الأعمال الفنية المتعلقة بأجهزة الإعلام و التدريب الفني في الإذاعة و السينما و التصوير و غيرها.

و عمل المحترم وزير الإعلام الصومالي على عقد عدد من إتفاقيات الإعلام و الثقافة مع بعض دول أوروبا و آسيا بشأن توسيع نشاط الوزارة و إظهار الكيان الصومالي في المحيط الدولي.

و في 9 يناير 1965 قام المحترم يوسف آدم محمد وزير الإعلام الصومالي بتجديد اتفاقية الإعلام نع الجمهورية العربية المتحدة كما أجرى اتفاقيات و محادثات بشأن تقوية الإعلام بين مقدشوه و الخرطوم و روما و باريس و بون.


التعليق
التعليق



الوعي التعليمي و الثقافي

و جهت الحكومة الصومالية في عهد الإستقلال كل اهتمامها إلي القطاع التعليمي و الثقافي لما لهما من تأثير قوي في الوعي القومي و التقدم في مختلف وجوه الحياة النظرية و العملية، و كانت الخطوة الأولى نحو تعليم الأطفال في سلم تعليمي واحد لكافة أنحاء الجمهورية، فالأطفال يمثلون في الغد القريب أهل هذا الوطن الذي يناضل من أجل حقه في الحياة الحرة الكريمة في وحدة شاملة، وهم أيضاً رجال الغد، و الأمل المعقود لإيجاد فئة صالحة تتولى مهام قيادة الأجيال القادمة نحو الرخاء و التقدم، و من ثم كانت السياسة التعليمية ترتكز على تنمية الأطفال و الشباب على الخلق و العلم لأنهم يمثلون الجزء الحيوي في الأمة الصومالية.

و من المشاهد أن المدارس القرآنية في الصومال هى أكثر المدارس إنتشاراً في بوادي الصومال و المدن على حد سواء و قد بلغ ما أحصى منها في المدن بالإقليم الشمالي نحو 189 مدرسة ((دوكسي)) و عدد طلابها 3.223طالب و في الأقليم الجنوبي يبلغ عدد المدارس نحو 928 مدرسة ((دوكسي)) و عدد طلابها نحو 44.885 طالب. و سنكتفي هنا بعرض بعض أعمال الحكومة و الهيئات التعليمية. دون التعمق في دراسة الحركة التعليمية في الصومال.

التعليم الحكومي

في خطة التعليم الحكومي و ضعت الحكومة حلا لمشكلة و جود نظامين مختلفين في التعليم في الأقليم الشمالي و الأقليم الجنوبي بأن وحدت المناهج و الخطة المدرسية بين الإقليمين.

فلقد كان نظام التعليم في الأقليم الشمالي يتضمن بعد مرحلة الدكسي ((الكتاب)) ثلاث سنوات للمرحلة الإبتدائية و أربع سنوات للمرحلة المتوسطة و أربع سنوات للمرحلة الثانوية، على حين كان نظام التعليم في الأقليم الجنوبي يشمل بعد مرحلة ((الدكسي)) خمس سنوات للمرحلة الإبتدائية و ثلاث سنوات للمرحلة المتوسطة و أربع سنوات للمرحلة الثانوية.

و تبعاً للخطة الجديدة التي بدأت في أعقاب الإستقلال وحد نظام التعليم في الجمهورية، و أصبحت كل مرحلة أربع سنوات في الإبتدائية و المتوسط و الثانوي، و في الخطة الجديدة أصبحت اللغة العربية لغة تعليم في الإبتدائي.

و كانت الدراسة مجانية في الإقليم الجنوبي، و تصرف الحكومة الكتب للتلاميذ، أما في الإقليم الشمالي فقد كان الطالب يدفع سنوياً ثمانين شلناً صومالياً و يعفي الطلاب الفقراء بنسبة 20 % من هذه المصروفات في المدارس المتوسطة.

و تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص قدم مشروع قانون إلي البرلمان الصومالي بمجانية التعليم في الإقليم الشمالي أسوة بما هو متبع في الإقليم الجنوبي.

و خلال الفترة الزمنية القصيرة بين عام 1960 و عام 1964 ارتفع عدد المدارس من 252 مدرسة إلي 291 مدرسة، و ارتفع عدد طلبة المسائي من 22.657 إلي 25.102، و في الوقت نفسه تضمنت الخطة التعليمية الجديدة بناء أربعين مدرسة إبتدائية في الإقليم الجنوبي.

و تبعاً لمشروع السنوات السنوات الخمس ستتضاعف عدد المدارس الإبتدائية كل عام و في الوقت نفسه ستنشأ 56 مدرسة متوسطة لإستقبال الراغبين في زيادة التعليم بعد المرحلة الإبتدائية، و من هذه المدارس إحدى عشرة مدرسة داخلية.

و تعمل الحكومة على توسيع المدارس الإسلامية في مقدشوه و برعو بالتعاون مع ((الجمهورية العربية المتحدة)) لتخريج أكبر عدد ممكن من المعلمين التربويين لتدريس الثقافة الإسلامية و اللغة العربية و الدين الإسلامي و سد حاجة المدارس الإبتدائية من المعلمين. و يقوم بالتدريس في المدارس و المعاهد الدينية نخبة ممتازة من علماء الأزهر الشريف و أعضاء البعثة العربية بالصومال.

و تعمل الحكومة الصومالية على تقوية و تعديل مناهج التعليم في المعهد الجامعي لصوماليا في مقدشوه ليتمشى مع التطورات الجديدة للدولة حتى يكون هذا المعهد نواة لجامعة صوماليا الكبرى.

التعليق


التعليق



وبالنسبة للمدارس والمعاهد الفنية توجه الحكومة اهتماماً كبيراً نحو تنويع هذه المدارس المهنية الفنية لتغطية حاجة البلاد من الفنيين.

وفي الصومال الأن سبعة مدارس تختص بالزراعة والاقتصاد والآلة الكاتبة والمحاسبة والملاحة وبناء السفن التجارية والتجارة والمعمار والرسم الهندسي والكهرباء. وقد بلغ عدد طلاب المدارس المهنية 1310 من الطلاب، منهم 242 في سن الرجولة.

وتعمل الحكومة ضمن مشروعات السنوات الخمس على انشاء مدارس مهنية تمتد إلى قطاعات صناعة الأحذية والملابس والآلات والطلاء وغيرها، وفي الوقت نفسه تعمل على تشجيع الطلاب والانضمام إلى هذه المدارس بجعل التعليم مجاناً، وأن يكفل بعضها نفقات الطعام والكساء للطلبة.

والمعاهد الثانوية السبعة الموجودة حالياً في الصومال منها معهدان لتدريس الإبتدائي للمعلمين ومدرستان للتجارة إحداهما للتدريب على الخدمات الوطنية والثانية للآلة الكاتبة والاختزال، والمكتبات ومدرسة لتعليم الدين ومدرستان للتدريب الصناعي في إصلاح السيارات والآلات الكهربائية وما شابه ذلك.

وبالإضافة إلى الإبتدائي والإعدادي (المتوسط) والثانوي يوجد تعليم الكبار في فصول مسائية وهو ذو مرحلتين تقابلان المرحلة الإبتدائية والإعدادية، ويحتوي برنامج الدراسة فيه على اللغة العربية والإنجليزية والإيطالية على حسب اختيار الدارس، والحساب والمعلومات العامة.

وبالتعاون بين الجمهورية الصومالية والدول الصديقة أنشئ عام 63/1964 ثلاث مدارس داخلية في مقدشوه، وهى مدرسة العلوم والفنون، ومعهد التدريب التجاري، والمعهد الفني.

كما أنشئ معهد فني في مدينة برعو، ومعهد أفجوى للمعلمين الإبتدائي ومدرسة ثانوية في مقدشوه.

وتعاقدت الحكومة الصومالية مع الدول التالية في معاهدات ثقافية وهى الجمهورية العربية المتحدة، والاتحاد السوفيتي، والجمهورية الإيطالية، والصين الشعبية، وتشيكوسلوفاكيا، وبلغاريا، والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من الدول للتعاون الثقافي والمساهمة في النهوض الثقافي بالصومال، وإرسال الخبراء في التعليم والثقافة للعمل في الحقل التعليمي بالصومال، ومنح الطلبة الصوماليين منحاً دراسية علمية ونظرية في مختلف مجالات التعليم والدراسات التكميلية والعليا في معاهد ومدارس هذه الدول.

كما تقدم بعض المنظمات الدولية كاليونسكو خدماتها التعليمية في الصومال، سواء في المساهمة في بناء الخطة التعليمية، أو إرسال الطلبة الصوماليين إلى الخارج لاستكمال التعليم العالي.

وقد عبر رئيس وزراء الصومال المحترم عبد الرازق حاج حسين عن تقديره للهدايا والمعونات الأجنبية في حقل افتتاح المدرسة الثانوية بمقدشوه في 11 سبتمبر1964 حينما قال :(( أننا نرحب بالهدايا، وذلك حين تأخذ الهدية طابعاً تعليمياً لأنها تنور بيوتاً يعم فيها الجهل في هذه البلاد، ولذا فإننا نرحب بهذه الهية ونقدم عليها الشكر مضاعفاً)).

البعثة التعليمية العربية

قامت حركة تعليمية وطنية في صورة مدارس أهلية خلال فترة الوصاية، وكان رواد هذه الحركة زعماء الأحزاب السياسية والجمعيات الإسلامية لخلق جيل ناضج في مختلف العلوم الإسلامية بجوار العلوم المدنية، ووجه الزعماء نظرهم نحو القاهرة التي لبت النداء لفضل المساعي الحميدة التي قام بها الشهيد محمد كمال الدين صلاح مندوب مصر في المجلس الاستشاري بالصومال، ووصلت إلى الصومال أول بعثة عربية من المعلمين والشيوخ العرب للتعليم في المدارس الوطنية النموذجية، ورغم ما اعترض هذه البعثة والبعثات التي تلتها من صعوبات في عهد الوصاية فإنها كانت مستمرة وفي تزايد حتى أمكنها في عام 1964 أن تسد كافة مطالب الأقاليم الصومالية في تزويدها بمدارس ومعلمين وأدوات وغيرها. بجانب المنح الدراسية للمرحلة الوسطى والجامعية والتي بلغ عددها في نهاية عام 1964 نحو أربعمائة منحة في مختلف مدارس ومعاهد الجمهورية العربية المتحدة.

المدارس الوطنية

أصبحت المدارس الوطنية النموذجية في كل عاصمة من عواصم المحافظات في الجمهورية الصومالية، بالإضافة إلى المدن الكبرى، وتتضمن مدارس في المرحلة الإبتدائية والإعدادية العامة، وفي مقدشوة ست مدارس ابتدائية والمدرسة التجارية والثانوية ومدرسة للمعلمين ومدرسة للحضانة ( مدرسة الشهيد محمد كمال الدين صلاح).

المركز الثقافي

قامت الجمهورية العربية المتحدة بتكاليف إعداد وإنشاء المركز الثقافي في مقدشوه عام 1954. وقد انتقل المركز الثقافي الجديد – (( المبنى القديم )) على طريق الليدو مع قيام الجمهورية في الصومال، أول يوليو1960))- على مساحة ضخمة قرب راديو مقدشوه متضمناً مدرسة ثانوية ملحقاً بها مدرسة للمعلمين، وقد أهدت وزارة التعليم العالي إلى المركز الثقافي بالصومال معملاً علمياً حديثاً يضم أحدث الآلات العلمية بالإضافة إلى المقاعد والمناضد والسبورات وغيرها من وسائل الإيضاح، كما زودت المكتبة المدرسية والمكتبة العامة بنحو عشرين ألف كتاب في مختلف فروع التعليم والدين والثقافة العامة.

كما ألحق بالمركز عيادة خارجية بالمجان تحت إشراف أطباء مصريين وملاعب لكرة القدم والتنس ..إلخ. وكذلك دار سينما النصر ولها آلتان للعرض مما لا نظير لها في مقدشوة، وتختص بعرض الأفلام العربية ويخصص إيراد السينما للأعمال الخيرية في الصومال.

ويصدر المركز الثقافي ومكتب ومكتب البعثة التعليمية والبعثة الأزهرية مجلات شهرية منتظمة تتناول مختلف النواحي التعليمية والثقافية والدينية وما يهم الرأي العام الصومالي من ألوان المعرفة وغيرها مما يساهم مساهمة فعالة في نشر الوعي القومي بين المواطنين.

ويحق الإشارة إلى النشاط الثقافي الاجتماعي الذي يقوم به المركز الثقافي من تنظيم محاضرات أسبوعية وندوات علمية وبرامج التسلية والتثقيف للأطفال وعرض الأفلام التعليمية والتقافية وإنشاء ركن الاستماع بالمركز كما فتح مركزاً جديداً في هرجيسة 1962 على غرار مركز مقدشوة مزوداً بأحدث الآلات ووسائل العرض وكتبة بها نحو عشرة ألف كتاب في مختلف العلوم والمعارف والفقه والسيرة... إلخ.

الجمعية الخيرية الإسلامية للمرأة الصومالية

افتتحت مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية للمرأة الصومالية في عام 1961 بمدرسة الشهيد محمد كمال الدين صلاح وضمت الجمعية النسائية الصومالية إلى الإدارة العربية في عام 1963 لتوحيد الجهود في سبيل رفع مستوى المرأة الصومالية تحت رياسة حرم رئيس الجمهورية الصومالية، ويقوم بالتدريس في الجمعية النسائية نخبة ممتازة من المدرسات والمدرسين العرب.

و تتكاتف جميع الأجهزة العربية في الصومال للعمل في الحقل التعليمي ونشر المطبوعات وإالقاء المحاضرات وتشجيع المؤلفين والكتاب والشعراء من أبناء الجمهورية العربية المتحدة للمساهمة في النشر والإعلام عن الجمهورية الصومالية مما يدعم الحركة التعليمية والثقافية وإظهار القضايا الصومالية كمشكلة الحدود في المحيط العالمي وتدوين تاريخ الأمة الصومالية وإحياء تراثها المجيد في كل فن وأدب.

ولحل مشكلة النقص في المعلمين الصوماليين قامت الحكومة الصومالية بالتعاون مع البعثة التعليمية العربية والبعثة الأزهرية بتنظيم حلقات تدريبية للمعلمين الصوماليين تحت إشراف اليونسكو ويقوم بتنظيم الحلقات التدريبية خبير عربي في اللغة العربية وآخر في الانجليزية ويقوم بالتدريس المعلمين العرب بالإضافة إلى معهد برعو الديني ومعهد الدراسات الإسلامية في مقدشوة حيث تقع مسئولية التعليم فيهما على البعثة الأزهرية والعربية بجانب المعلمين العرب الذين يدرسون العلوم العربية والدينية في معهد أفجوى للمعلمين وخبيرين للعلوم الزراعية للعمل في مدرسة جينالي الزراعية وخبيرين للعمل بالمعهد الصناعي بمقدشوة ولزيادة الإقبال على المدارس الوطنية قامت البعثة التعليمية العربية بفتح مدارس مسائية منظمة وتنظيم دراسات عليا لموظفي الدولة وحلقات فنية دراسية لهواة الموسيقى والتمثيل من أبناء الأمة الصومالية.

وقد امتد نشاط البعثة التعليمية العربية إلى كافة المدارس الحكومية أيضاً للتدريس وإقامة المعارض والمهرجانات الرياضية بالإضافة إلى الخبراء في اللغات الذين يعملون في الديوان العام لوزارة التعليم والترجمة في الجمعية الوطنية والصحافة والنشر في وزارة الاستعلامات الصومالية.

وتقوم ج.م.ع بتزويد المدارس الابتدائية الحكومية بكافة الكتب العربية اللازمة للطلاب والمعلمين والتي وضعها الخبراء العرب لشرح البيئة الصومالية. وفي العام الدراسي 63/64 أهدت وزارة التعليم العالي لوزارة المعارف الصومالية. نحو 24 ألف كتاب باللغة العربية لتلاميذ الصف الأول من تأليف الخبير العربي الدكتور عبد الفتاح اسماعيل شلبي.

ومن أجل توحيد المناهج التعليمية في الصومال أرسلت الجمهورية العربية المتحدة ثلاث خبراء في وضع المناهج التعليمية في يوليو 1960 وهم : الدكتور حامد عمار والدكتور محمود رشدي خاطر والدكتور عبد الفتاح شلبي، وقدموا تقريرهم للحكومة الصومالية بعد دراسة شاملة للنواحي التعليمية في مجلد ضخم عن التخطيط التعليمي في الصومال وتوحيد مناهج التعليم.

وهذه الأعمال الرائعة للجمهورية العربية المتحدة لا تجد لها منافساًُ في الجمهورية الصومالية، ودليل هذا أن الجمهورية العربية المتحدة كانت أول دولة في العالم تقوم بتوقيع اتفاقية ثقافية مع الصومال في 7 يناير سنة 1961 وتنص هذه الاتفاقية على التبادل الثقافي والعلمي والفني بين البلدين، وتبادل الزيارات للأغراض التعليمية والثقافية والرياضة وتبادل المعلمين والطلاب.


التعليق


التعليق


التعليق


التعليق


التعليق
التعليق
التعليق
التعليق
التعليق


الهامش

<references/>