الفرق بين المراجعتين ل"كتاب المناظر"

من معرفة المصادر

(Removing all content from page)
ط (استرجاع المقال حتى أخر تعديل من قبل Abrar47)
 
سطر 1: سطر 1:
 +
{{ترويسة
 +
| عنوان = [[كتاب المناظر]]
 +
| مؤلف =  ابن الهيثم
 +
}}
 +
لا بد أن نقرر أن الحضارة الإسلامية أضافت إلى كافة العلوم، ولكن الذي أعلى قدرها بحق هو إبداعها لعلوم غير مسبوقة، ومن هذه العلوم علم الضوء، وصاحب السبق والفضل فيه هو ابن الهيثم بلا منازع، وقد وضع أسس هذا العلم في كتابه الفريد "المناظر".
 +
كتابٌ رائدٌ يبحث قضايا الإبصار، جعله مؤلفه فصولًا ومقالاتٍ: بدأها بمقالة في كيفية الإبصار بالجملة، واختتمها بمقالة في أغلاط البصر، وضمَّنه مقالاتٍ طبيةً في الضوء، والانعكاسات، والأبعاد، والمدركات المختلفة.
  
 +
وقد ألف هذا الكتاب عام 411هـ/ 1021م، وفيه استثمر عبقريته الرياضية، وخبرته الطبية، وتجاربه العلمية، فتوصل فيه إلى نتائج وضعته على قمة عالية في المجال العلمي، وصار بها أحد المؤسسين لعلوم غيّرت من نظرة العلماء لأمور كثيرة في هذا المجال،
 +
 +
 +
* [[المقالة الأولى كيفية الإبصار بالجملة]]
 +
*[[ المقالة الثانية تفصيل المعاني التي يدركها البصر وعللها وكيفية إدراكها]]
 +
*[[ المقالة الثالثة أغلاط البصر فيما يدركه على استقامة وعللها]]
 +
 +
 +
[[تصنيف: علوم و رياضيات]]

المراجعة الحالية بتاريخ 08:44، 28 ديسمبر 2006

كتاب المناظر
ابن الهيثم


لا بد أن نقرر أن الحضارة الإسلامية أضافت إلى كافة العلوم، ولكن الذي أعلى قدرها بحق هو إبداعها لعلوم غير مسبوقة، ومن هذه العلوم علم الضوء، وصاحب السبق والفضل فيه هو ابن الهيثم بلا منازع، وقد وضع أسس هذا العلم في كتابه الفريد "المناظر". كتابٌ رائدٌ يبحث قضايا الإبصار، جعله مؤلفه فصولًا ومقالاتٍ: بدأها بمقالة في كيفية الإبصار بالجملة، واختتمها بمقالة في أغلاط البصر، وضمَّنه مقالاتٍ طبيةً في الضوء، والانعكاسات، والأبعاد، والمدركات المختلفة.

وقد ألف هذا الكتاب عام 411هـ/ 1021م، وفيه استثمر عبقريته الرياضية، وخبرته الطبية، وتجاربه العلمية، فتوصل فيه إلى نتائج وضعته على قمة عالية في المجال العلمي، وصار بها أحد المؤسسين لعلوم غيّرت من نظرة العلماء لأمور كثيرة في هذا المجال،